الاحتلال يُسرّع من خطوات بنائه لمتحف "التسامح" في مقبرة "مأمن الله" بالقدس

تاريخ الإضافة الأحد 14 حزيران 2015 - 10:18 م    عدد الزيارات 1060    التعليقات 0    القسم أبرز الأخبار، شؤون المقدسات

        


 أكدت مصادر فلسطينية محلية أن سلطات الاحتلال أخذت في الآونة الأخيرة تُسرّع من خطوات تنفيذها لبناء ما يسمى بـ"متحف التسامح" على أرض "مقبرة مأمن الله" الإسلامية التاريخية في القدس المحتلة التي تضم رفاة آلاف العلماء والمسلمين.


من جانبها، استنكرت مؤسسة الأقصى خطوات بناء المتحف، وقالت، على لسان مديرها أمير خطيب، في بيان له، انه "ليس غريباً على مؤسسة الإحتلال أن تستهدف المقدسات الإسلامية والمسيحية من مساجد ومقابر وكنائس بمدينة القدس المحتلة، لكن المفارقة العجيبة أنها في حين تستهدف وتنتهك حرمة المقابر الإسلامية والمسيحية، تقوم بضخ ملايين الدولار، وتضع الحراسات وترصد الميزانيات للمحافظة على قبور يهودية وأخرى وهمية في المقبرة اليهودية على جبل الزيتون".


وأوضح أن موقع المقبرة اليهودية بالأصل هو وقف إسلامي تم السيطرة عليه، وتوسيع رقعة دفن اليهود فيه، من قبل الاحتلال".


وطالب خطيب المجتمع الدولي والمؤسسات ذات الاختصاص بالعمل على "وقف انتهاك الاحتلال لحرمة مقبرة مأمن الله التاريخية في ظل تسارع خطواته مؤخراً دون وازع"، معتبرًا ذلك "جريمة كبرى بحق أكبر وأعرق مقبرة إسلامية، دفن فيها عشرات الآلاف من المسلمين وعلمائهم على مدار 14 قرنا".


إلى ذلك، أفاد مركز "كيوبرس" الإعلامي بأن الاحنلال بالتعاون مع منظمة "شمعون فيزنطال" ومقرها في ولاية لوس أنجلوس الأمريكية تسارع الزمن لبناء "متحف التسامح" على أرض مقبرة مأمن الله.


وأضاف أنها قطعت مراحل واسعة في البناء الهيكلي الأساسي، بمشاركة عشرات العمال الذين يعملون ساعات طويلة يومياً وآلات بناء عملاقة؛ الأمر الذي أدى وما زال الى تدمير وانتهاك حرمة مئات القبور، وارتكاب جريمة كبرى بحق المقبرة الإسلامية.


وتقع مقبرة "مأمن الله" والتي يسميها البعض "ماملا" – بمعنى ماء من الله أو بركة من الله – غربي مدينة القدس القديمة وعلى بعد كيلومترين من باب الخليل، وهي من أكبر المقابر الإسلامية في بيت المقدس، وتحتضن رفات آلاف الصحابة والتابعين والعلماء وشهداء معركة "حطين" التي حرر فيها صلاح الدين الأيوبي القدس من الصليبيين.