مؤسسة القدس الدولية تطالب الرئيس التركي بتبني دبلوماسية التحالف من أجل حماية القدس والأقصى

تاريخ الإضافة الأربعاء 25 شباط 2015 - 1:33 م    عدد الزيارات 2739    التعليقات 0    القسم أخبار المؤسسة، أبرز الأخبار

        


دعت مؤسسة القدس الدولية الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إلى تبنّي دبلوماسية التحالف من أجل حماية القدس والمسجد الأقصى، في مواجهة الحملة غير المسبوقة التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي لتهويد مدينة القدس والسيطرة على قطاعاتها الحياتية وتغيير معالمها الدينية والتراثية والحضارية.

وقالت مؤسسة القدس الدولية إن أي دولة لن تتمكن من حماية القدس والأقصى بشكل منفرد، فلا بد من التحرك المشترك وتشكيل التحالفات مع الدول ومنظمات المجتمع المدني، للحفاظ على المدينة من خطر سيطرة الاحتلال المطلقة عليها وتغيير معالمها الإسلامية والمسيحية العريقة.

ودعا رئيس مجلس إدارة المؤسسة الشيخ حميد الأحمر الرئيس التركي إلى انتهاج دبلوماسية صبورة لتأمين الحماية للقدس وتثبيت أهلها والحفاظ على المسجد الأقصى، وذلك خلال اللقاء الذي جمع البروفسور ياسين أقطاي نائب رئيس حزب العدالة والتنمية، ومستشار رئيس الوزراء التركي مع وفد مؤسسة القدس الذي ترأسه الشيخ الأحمر وضم كل من الأستاذ ياسين حمود مدير عام المؤسسة، ومعالي الوزير الأستاذ صلاح عبد المقصود رئيس اللجنة الإعلامية، والمهندس منير سعيد جرادة رئيس لجنة الفروع والمكاتب الخارجية، والأستاذ أيمن مسعود نائب المدير العام، والأستاذ حسن فريجة مدير العلاقات الخارجية.

وأكد وفد المؤسسة للبروفسور أقطاي أن القدس بحاجة ماسّة في ظل سيطرة اليمين المتطرف على السلطة في إسرائيل، إلى المبادرة بالدعوة إلى قمة تضم كل من تركيا والأردن والسعودية وقطر والمغرب والسلطة لنصرة القدس والأقصى.