"نتنياهو" يعتزم تعيين المتطرف "براخات" وزيرا لشؤون القدس

تاريخ الإضافة الإثنين 29 كانون الأول 2014 - 11:24 ص    عدد الزيارات 2607    التعليقات 0    القسم شؤون المقدسات، أبرز الأخبار

        


كشفت القناة العبرية العاشرة، مساء أمس الأحد، النقاب عن أن رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو يعتزم تعيين نير براخات رئيس بلدية الاحتلال في القدس وزيرا مكلفا بإنجاز كل ما يضمن تغيير الوضع القائم في المدينة؛ الأمر الذي يمثل تأكيداً على نيته الإقدام على خطوات غير مسبوقة على صعيد تهويد القدس المحتلة والمسجد الأقصى بعد الانتخابات.

وذكرت القناة أن نتنياهو اتفق مع براخات على تعيينه وزيراً مكلفاً بشؤون القدس، مع ضمان بقائه في منصبه كرئيس لبلدية لاحتلال، في إشارة واضحة إلى "إعجاب" نتنياهو بالجهود التي يبذلها براخات من أجل تهويد المدينة والفضاء الفلسطيني المحيط بها.

يذكر أنه نظرا لحماس براخات للقيام بمشاريع التهويد، فقد أطلقت عليه وسائل الإعلام العبرية "ماكنة التهويد".

ونوهت القناة إلى أن نتنياهو يهدف من خلال هذه الخطوة إلى طمأنة قواعد اليمين الديني والعلماني بأنه مصمم على الوفاء بـ "الأفعال لا بالأقوال" بتغيير الواقع في القدس المحتلة والمسجد الأقصى.

ويذكر أن براخات معروف بحماسه الشديد لفكرة التقاسم الزماني في المسجد الأقصى بين المسلمين واليهود، حيث سبق له أن طالب بأن يتم حسم الأمر وتجسيده كأمر واقع.

ونوهت القناة إلى أن براخات العلماني متحمس إلى التقاسم المكاني داخل المسجد الأقصى، لكن بعد إنجاز التقاسم الزماني.
ويجاهر المتطرف براخات بالتعبير عن موقفه الداعي إلى اقتطاع مسجد الصخرة بالأقصى وكل الفضاء المحيط به وضمه لما يسمى بـ "حائط المبكى".
وأشارت القناة إلى أن براخات يرى أنه يتوجب عدم الانتظار لتقسيم المسجد الأقصى بين اليهود والمسلمين، وأنه ينبغي تدشين كنيس يهودي داخل الأقصى حالياً.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

د.أسامة الأشقر

الأمير الجرّار ! إنه أمير ابن أمير، شهيد ابن شهيد !

الثلاثاء 6 شباط 2018 - 12:48 م

 أسرة أزديّة قحطانية يمانية قديمة استوطن أجدادهم في بلقاء الأردن قبل الإسلام وانتقل فرع منهم في بدايات القرن الثامن عشر إلى جنين وما حولها وتولى أحد أعيان مشايخهم سنجق جنين، وكثيراً ما يطلق عليهم لقب … تتمة »

محمد أبو طربوش

جرار على خطى القدس

الثلاثاء 6 شباط 2018 - 12:28 م

  دم جديد يسيل على خطى تحرير القدس، لينهض العالم من جديد من براثن سبات طال، دم كتب حقيقة غابت عن الكثرين الحالمين بالسلام، وهي أن حربنا مع العدو الصهيوني هي حرب عقائدية وليست حربًا ضد الفلسطينيين أو ض… تتمة »