التحرير الصلاحي للقدس: مقدمات التحرير واستراتيجية النصر


تاريخ الإضافة الثلاثاء 2 تشرين الأول 2018 - 4:13 م    عدد الزيارات 4773    التحميلات 1155    القسم أوراق بحثية

        


تمهيد:

امتدت حقبة الحروب الصليبية نحو 200 سنة، وأدت إلى احتلال أجزاء كبيرة من بلاد الشام، في القلب منها مدينة القدس، وتشكل هذه الحروب نموذجًا للمقارنة بين واقعنا اليوم، وواقع الأمة قبيل الاحتلال الصليبي، حيث طغى عليه التشرذم والضعف، والخلافات المذهبية والفكرية والسياسية التي أضعفت الأمة وجعلت الاحتلال الصليبي للقدس ممكنًا، من دون وجود أي مقاومة شاملة زمن الاحتلال، وهي الحالة التي دفعت الأمة إلى النهوض من كبوتها، وتوحيد جهودها لتحقيق النصر والتحرير.

لقد وصفت الحروب الصليبيّة بأنها أول حركة استعمارية للغرب الأوروبي نحو الشرق، وتعيش فلسطين والقدس اليوم احتلالًا جديدًا مماثلًا، لهذا الغرب الاستعماري، هو احتلالٌ يعمل على تثبيت أركانه ليحقق بقاء طويل الأجل، مقابل حق واضح وشعب لا يستسلم. وكما شكلت القدس بوصلةً للأمة وعنوانًا لنهضتها من واقعها المأزوم، يجب أن تكون اليوم بوصلة الأمة لتحقيق النهوض والوحدة، وعاملًا لتحقيق نهضة يكون أول ثمارها تحرير القدس من الاحتلال الإسرائيلي.

رابط النشر

إمسح رمز الاستجابة السريعة (QR Code) باستخدام أي تطبيق لفتح هذه الصفحة على هاتفك الذكي.



علي ابراهيم

خمسون عامًا على الجريمة.. والأقصى حيٌّ فينا

الثلاثاء 20 آب 2019 - 4:48 م

كثيرةٌ هي المشاهد التي تؤثر بك تأثيرًا شديدًا، وتغير في كنهك أمرًا صغيرًا لا تدركه، ولكنه عميق الأثر، غائر المعنى.. وكثيرة أيضًا تلك الأسئلة البسيطة الساذجة ولكنها وفي ثوب البساطة تزخر بأعظم المعاني، … تتمة »

علي ابراهيم

حكايا المطبعين

الجمعة 28 حزيران 2019 - 3:07 م

عمل المؤرخ الكبير أبو الفضل محمد بن النهروان على تأريخ الأحداث في منطقتنا العربية، فكان يتطرق للموضوعات حينًا وما جرى بها، ويتناول الأحداث أحيانًا أخرى ويربطها بسياقاتها ونتائجها، ومما تناول مؤرخنا ال… تتمة »