ورقة معلومات حول الكنيسة الأرثوذكسية في القدس


تاريخ الإضافة الإثنين 16 تشرين الأول 2017 - 2:09 م    عدد الزيارات 10656    التحميلات 1311    القسم ورقة معلومات

        


مقدمة:

تعتبر قضية الكنيسة الأرثوذكسية في القدس من القضايا القومية الساخنة، ومن غير المتوقع حلها في الظروف السياسية السائدة، خاصة في ظل الأنباء التي تتحدث بين الحين والآخر عن بيع الأوقاف المسيحية في الأراضي الفلسطينية، ولذا فإننا نضع بين أيديكم ورقة معلومات للاستفادة منها في شتى الجوانب الإعلامية، وتتضمن أبرز المعلومات الأساسية عن الكنيسة الأرثوذكسية والتسريبات التي تتعرض لها أوقافها، كونها قضية ينبغي تسليط الضوء عليها لانعكاساتها السلبية على قضية القدس ومقدساتها.

يتبع أكثر من 51% من مسيحيّي فلسطين كنيسة الروم الأرثوذكس التي تأسست في القدس عام 52 بعد الميلاد، والتي يرأسها حاليًّا رجال دين يونان، رغم أن أكثر من 90% من رعاياها هم من العرب.

وجود متجذر في عمق التاريخ

الوجود المسيحي في القدس متجذر في عمق التاريخ، ففي بيت لحم القريبة من القدس، كانت ولادة السيد المسيح، وفي المدينة المقدسة كانت انطلاقة الدين المسيحي، وفي أرجائها شهد العالم "الاحتكاك" التاريخي مع اليهود وتآمرهم على السيد المسيح، ثم اضطهادهم لأتباعه، الأمر الذي جعل من المسيحية عقيدة سرية إلى أن أُعلنت دينًا عامًّا للإمبراطورية الرومانية الواسعة في عهد الإمبراطور قسطنطين، فزارت أمه الملكة هيلانة للقدس عام 320م، حيث شيدت كنيسة القيامة، وقد أنشأ قسطنطين مدينة القسطنطينية ورسم لهم بطريركًا مساويًا لبطاركة الإسكندرية وأنطاكية في المرتبة، وقد عرف أتباع هذه الكنيسة بالروم الأرثوذكس، ويبدو أن أول من أطلق عليهم هذه التسمية هم المؤرخون العرب.

بعد انقسام الكنيسة إلى شرقية وغربية في القرن الحادي عشر الميلادي، صارت الكنيسة الأرثوذكسية في فلسطين تتبع بطريركية القسطنطينية، لكنها حافظت على صلاتها بروما، ثم أخذت الكنائس تستقل شيئًا فشيئًا لأسباب دينية أو سياسية أو قومية، وقد توزع الأرثوذكس إلى عدة كنائس هي اليوم: الكنيسة اليونانية البيزنطية- الأرمنية - السريانية – القبطية في مصر- الحبشية في الحبشة، وجميع هذه الكنائس ممثلة الآن في القدس وفي كنيسة القيامة خصوصاً، لكن أتباع هذه الكنائس قليلو العدد في المدينة، عدا أتباع الكنيسة اليونانية الأرثوذكسية التي يعرف أتباعها باسم الروم الأرثوذكس، ويتبعها معظم مسيحيي فلسطين، وهي كنيسة مستقلة تنتمي إلى الكنائس البيزنطية التي تستعمل اللغة اليونانية، والتي تعود صيغة الصلوات فيها إلى تقاليد بيزنطية، حيث كانت تعرف في الماضي باسم الكنيسة الملكية، وكان أتباعها من اليونان والعرب المتأثرين بالحضارة اليونانية، وقد استقرت اللغة العربية فيها مع الفتح العربي لأن عدداً من بطاركة القدس وأساقفة الأبرشيات في فلسطين كانوا من السوريين أو الفلسطينيين وكانوا يتقنون العربية واليونانية.

رابط النشر

إمسح رمز الاستجابة السريعة (QR Code) باستخدام أي تطبيق لفتح هذه الصفحة على هاتفك الذكي.



الفصل الأول من تقرير حال القدس 2019: تطور مشروع التهويد في عام 2019

 الإثنين 6 نيسان 2020 - 7:13 م

حال القدس 2019

 الثلاثاء 31 آذار 2020 - 7:43 م

المشهد المقدسي من 1/1/2020 حتى 3/3/2020

 الجمعة 13 آذار 2020 - 3:16 م

المجتمع المدني العربي والإسلامي

 الثلاثاء 21 كانون الثاني 2020 - 2:43 م

مجلة زهرة المدائن (العدد 114-115) أيلول/ تشرين الأول 2019

 السبت 4 كانون الثاني 2020 - 4:22 م

عين على الأقصى 2019

 الإثنين 30 كانون الأول 2019 - 5:32 م

القضية الفلسطينية في عهد ترامب أعوامٌ عجاف

 الجمعة 27 كانون الأول 2019 - 3:06 م

الوجود المسيحي في القدس

 الثلاثاء 24 كانون الأول 2019 - 4:15 م

 

للاطلاع على أرشيف إصدارات المؤسسة، اضغط هنا 

كمال جهاد الجعبري

ثورة النبي موسى و100 عام من مقاومة المشروع الصهيوني

الإثنين 6 نيسان 2020 - 5:59 م

 من القدس تكون البدايات، وتكون النهايات، ويصح فيها وصف الشاعر محمود درويش حينما قال، في فلسطين، أم البدايات، وأم النهايات، ففي القدس كان البناء لأول مستوطنة مغتصبة لأرض فلسطين، والمعروفة بيمين موسى (ي… تتمة »

علي ابراهيم

نفش العهن في الحديث عن صفقة القرن

السبت 1 شباط 2020 - 2:17 م

 وممّا أورده المؤرخ الكبير أبو الفضل محمد بن النهروان من الأحداث التي جرت في منطقتنا العربية، في العقد الأول من الألفية الثالثة، تلك الخطة الأمريكية التي أرادت إنهاء القضية الفلسطينية، وروجت لها على أ… تتمة »