الملخص التنفيذي| عين على الأقصى 2014


تاريخ الإضافة الأربعاء 20 آب 2014 - 4:03 م    عدد الزيارات 28438    التحميلات 5361    القسم عين على الأقصى

        


لتحميل التقرير باللغة الإنكليزية .... اضغط على الرابط التالي

 

 

في تقريرها السنوي الثامن "عين على الأقصى":
القدس الدولية: الاحتلال يكثف من مخططاته لتهويد الأقصى ويترصد الفرصة السانحة لفرض سيطرته الكاملة عليه

أصدرت مؤسسة القدس الدولية تقريرها السنوي "عين على الأقصى" للعام الثامن على التوالي بالتزامن مع الذكرى الخامسة والأربعين لإحراق المسجد الأقصى. ويرصد التقرير التطورات المتعلقة بالمسجد الأقصى من 1/8/2013 إلى 1/8/2014 عارضًا أبرز المواقف وردود الفعل على تطورات المشروع التهويدي الذي ترعاه دولة الاحتلال على مستوياتها كافة.


الفصل الأول: تطور فكرة الوجود اليهودي في المسجد الأقصى
يعرض الفصل الأول تطور فكرة الوجود اليهودي في المسجد الأقصى على المستوى السياسي والقانوني والديني. ويجد التقرير أن تأثير الكتلة السياسية الداعمة لفكرة "المعبد" لا يزال يتفاعل ليعطي دفعة للاقتحامات ويوسّع الاحتضان لصلاة اليهود في الأقصى. ويعرض الفصل لتقرير للإذاعة العبرية يكشف عن تمويل الدولة لما تعرف بـ "منظمات المعبد" كالتمويل المادي الذي حصلت عليه منظمة "معهد المعبد" من وزارة التربية ووزارة التعليم والرياضة.
ويشير الفصل إلى تركيز الخطاب السياسي على تسويق إمكانية التقسيم الزمني للمسجد الأقصى قياسًا على التقسيم "الناجح" في المسجد الإبراهيمي وإلى بدء تسرّب هذا الخطاب إلى اليسار الذي يحاول أن يبدو أكثر حرصًا من اليمين على عدم تفجّر الوضع في المسجد الأقصى.
وفي التطورات على المستوى القانوني يتوقف التقرير عند طرح عدة مشاريع في "الكنيست" لمناقشة تقسيم الأقصى وضمان "حق اليهود" في الصلاة في "جبل المعبد" مع ملاحظة تهافت أعضاء من "الكنيست" بشكل غير مسبوق على تقديم تلك المشاريع. ويرى التقرير أن مناقشات ساسة الاحتلال وصلت ذروتها مع تقديم نائب رئيس "الكنيست" موشيه فيجلين مقترحًا بنزع الوصاية الأردنية عن الأقصى وإخضاع المسجد للسيادة الإسرائيلية.
ويرصد التقرير التطورات على المستوى الديني حيث باتت منظمات المعبد أكثر قدرة على التأثير، وكانت هذه المنظمات قد أرسلت رسالة إلى وزير السياحة الإسرائيلي مطالبة بفتح أبواب الأقصى أمام الاقتحامات بشكل دائم، وعلى الرغم من حسم الحاخامية الرسمية الجديدة موقفها بمنع اقتحام الأقصى لأسباب دينية تتعلق بالطهارة، فإن التقرير يتحدث عن عدد من الحاخامات الذين دعوا اليهود علنًا لاقتحام الأقصى رغم أن موقفهم الديني السابق كان لا يجيز لليهود ذلك.


الفصل الثاني: الحفريات والبناء والمصادرة أسفل المسجد الأقصى وفي محيطه
يسلط هذا الفصل الضوء على تطور الحفريات في الجهات الغربية والجنوبية والشمالية للمسجد ويبيّن أنه في الوقت الذي لم تشهد مدة الرصد بدء العمل بحفريات جديدة إلا أن الاحتلال طوّر العمل في حفريات أنفاق الحائط الغربي المحتل ضمن "مشروع شتراوس" بالإضافة إلى القاعة الهيروديانية وقاعة العصور حيث افتتح هذه الأخيرة ضمن احتفال رسمي. ويوضح التقرير أن الهدف من هذه الحفريات لم يعد البحث عن آثار يهودية مزعومة وإنما استكمال بناء "المدينة اليهودية التاريخية" (مدينة داود) أسفل الأقصى وفي محيطه.
وفي البناء، يبين التقرير التطورات التي طرأت على جملة من المباني والمراكز المحيطة بالأقصى ومنها مخطط "بيت هليبا" ورباط الكرد (حوش الشهابي). ويرى التقرير أن الهدف من هذه المباني والمراكز هو إضفاء الطابع اليهودي على منطقة الأقصى.


الفصل الثالث: تحقيق الوجود اليهودي داخل الأقصى والتدخل المباشر في إدارته
يعرض هذا الفصل بشكل خاص لاقتحامات المسجد الأقصى والتصريحات حوله وذلك على مستوى السياسة والأمن وكذلك المستوطنين والمتطرفين اليهود. كما يبيّن سياسة الاحتلال في التدخل المستمر في عمل الأوقاف ومحاولة تعطيل أعمال الصيانة التي يقوم بها موظفو الأوقاف بالإضافة إلى التحكم في دخول المسلمين إلى المسجد.
ويعرض القسم الأول من الفصل لأبرز الاقتحامات والتصريحات الصادرة على مختلف المستويات في دولة الاحتلال، ويسلط الضوء في اقتحامات السياسيّين على اقتحامات نائب رئيس "الكنيست" موشيه فيجلين، وكذلك عضو "الكنيست" ووزير الإسكان أوري أريئيل. ويبيّن التقرير أن الاقتحامات السياسية للأقصى، وإن اقتصرت على هذين النائبين، إلا أنها لا تعني أن تأييد الاقتحامات ينحصر بهما. فالتصريحات التي صدرت على سبيل المثال عن رئيسة لجنة الداخلية في "الكنيست" ميري ريغف أبدت دعمًا كبيرًا لـ "حق" اليهود في الدخول إلى الأقصى والصلاة فيه. كما يسلط التقرير الضوء على اقتحامات نفّذها ضباط وعناصر مخابرات ومجندون ويبيّن أنّ اقتحامات المستوطنين استمرت معظم مدة الرصد باستثناء بعض الأيام والمناسبات التي منعت الشرطة فيها الاقتحامات، كما في الأيام العشرة الأخيرة من شهر رمضان حتى عيد الفطر، وذلك لأسباب أمنية.
وفي القسم الآخر المتعلق بالأوقاف والتحكّم في دخول المسلمين، يبيّن التقرير استمرار تصويب سلطات الاحتلال على الأوقاف وموظفي الإعمار والصيانة بالإضافة إلى التحكم بدخول المسلمين إلى المسجد عبر فرض قيود عمرية وجغرافية ومنعهم من دخوله أحيانًا بشكل مطلق.


الفصل الرابع: ردود الفعل على التطورات الجارية في المسجد الأقصى
وفي مقابل استعراض ممارسات الاحتلال التي تستهدف الأقصى يخصص التقرير الفصل الأخير ليسلط الضوء على أبرز المواقف حيال هذه التطورات وذلك على المستوى العربي والإسلامي والدولي بالإضافة إلى الفصائل والسلطة الفلسطينية والأردن بما هو معني بالأقصى كونه صاحب الولاية على المقدسات في القدس. ووفق التقرير فإن ردود الفعل على المستويات كافة هي ذات سقف منخفض ولا توازي حجم المخاطر التي يتعرض لها الأقصى.


التوصيات
بناء على قراءة التطورات في الأقصى واستنادًا إلى واقع ردود الفعل الحالية وما يمكن أن تكون عليه يقدم التقرير جملة من التوصيات إلى صانعي القرار وإلى المعنيين بالأقصى والدفاع عن المقدسات العربية والإسلامية ومن ذلك توصيات إلى فصائل المقاومة للبناء على إنجازها في مواجهة الاحتلال في حرب غزة الأخيرة، لتوظيف قدراتها المختلفة لعرقلة مخططات الاحتلال تجاه الأقصى.
ويتوجه التقرير أيضًا بتوصيات إلى السلطة الفلسطينية داعيًا إياها لوقف التنسيق الأمني مع الاحتلال، وإطلاق يد المقاومة والتضامن الشعبي مع القدس والأقصى. ويتوجه إلى الأردن بضرورة رفع السقف السياسي الرسمي وتحمل مسؤولياته الدينية والقانونية والسياسية.
كما يتوجه التقرير بتوصيات إلى الحكومات العربية والإسلامية والمنظمات الدولية والإقليمية ووسائل الإعلام والشباب العربي والجماهير الفلسطينية والعلماء والمرجعيات الدينية والهيئات القانونية مطالبًا بأن تأخذ كل جهة دورها في مواجهة الاحتلال ومنعه من السيطرة على الأقصى بما هو مسؤولية جماعية تقع على عاتق جميع تلك الجهات.

 


 

رابط النشر

إمسح رمز الاستجابة السريعة (QR Code) باستخدام أي تطبيق لفتح هذه الصفحة على هاتفك الذكي.