ماذا سيحدث في القدس والأقصى خلال عيد "العُرش" اليهودي؟

تاريخ الإضافة الثلاثاء 3 تشرين الأول 2017 - 12:06 م    عدد الزيارات 1865    التعليقات 0     القسم مقالات

        


عبد الكريم يعقوب

صحفي متخصص بالشأن المقدسي

 

يستغل الكيان الإسرائيلي بصورة واضحة الأعياد الدينية لتثبيت التحريف والتزوير، وفرض واقع يخدم مشروعه في تهويد مدينة القدس المحتلة وإحكام السيطرة عليها، ومن هذه الأعياد: عيد "العُرْش"، فما هو هذا العيد؟ وما طبيعته ومعتقدات اليهود فيه؟

عيد العرش-والمعروف أيضًا ب"عيد المظلة" أو "سوكوت" - يأتي بعد "يوم الغفران" بخمسة أيام، وهو سبعة أيام. ويعتبر هذا العيد أحد الأعياد الثلاثة التي كان يحتفل اليهود بها حتى عام 70 م، حيث يزعمون أنهم كانوا يقومون في هذا اليوم بحج جماعي إلى "جبل الهيكل"، ولذلك تُعرَف هذه الأعياد ب"أعياد الحج" حسب نصوص التوراة.

عيد العرش في القدس والأقصى هذا العام

يبدأ عيد العرش هذا العام يوم الخميس 2017/10/4، وهو يوم عطلة رسمية، ويصادف اليوم الثاني والثالث لهذا العيد خلال يومي الجمعة والسبت.

يمكن القول بأن الأثر الفعلي لعيد العرش على مدينة القدس والمسجد الأقصى خلال الفترة الواقعة بين يوم الأحد 2017/10/8 حتى يوم الخميس 2017/10/12، حيث تزداد الاقتحامات المركزية والجماعية للمسجد الأقصى.

احتفال تهويدي

ستقام يوم الأحد 2017/10/8 طقوس إراقة الخمر والماء من بركة سلوان جنوب الأقصى حتى "الحي اليهودي" مقابل "كنيس الخراب" بمهرجان احتفالي كبير تنفذه جماعات "الهيكل".

مسيرة تهويدية

وخلال يوم الأحد أيضًا، ستنفذ جماعة "أمناء الهيكل" مسيرة تهويدية تنطلق في تمام الساعة 11:30 من باب الخليل حتى المسجد الأقصى، عند باب المغاربة تحديدًا.

الدخول إلى الأقصى

يكون الدخول في ثياب الاحتفال والطهارة التقليدية "سيمخات بيت هشويفا". هذا ما سيقوم به العديد من أفراد جماعات الهيكل خلال اقتحاماتهم للأقصى يوم الأحد.

مقارنة مع العام الماضي

تمكنت الجماعات المتطرفة عام 2016 من إدخال 1611 متطرفًا إلى الأقصى خلال 6 أيام من الاقتحامات الفعلية، وكان أكبر عدد في يوم واحد هو 448 متطرفًا، أما في عام 2017 وخلال ذكرى التاسع من آب، استطاعت جماعات الهيكل تسجيل رقم 1264 مقتحمًا للأقصى في يوم واحد، فكيف سيكون الحال خلال أيام "العرش" الستة في عام 2017؟

وفي عام 2016، حاول المتطرف "يهودا غليك" دخول الأقصى أكثر من مرة خلال عيد "العرش"، إلا انه لم يتمكن من ذلك، وفي عام 2017 سمح له بدخول الأقصى يومًا واحدًا، وهو ينتظر أن يُسمح له ولأعضاء الكنيست باقتحام الأقصى خلال هذا العيد.

إدخال ثمار "العرش" إلى الأقصى

تعكف جماعات الهيكل على إدخال هذه الثمار خفية مع بعض أفرادها إلى داخل الأقصى خلال عيد "العرش"، وقد شهد عام 2016 ثلاث محاولات ضُبطت فيها هذه الثمار مع متطرفين داخل الأقصى.

السجود على الوجه داخل الأقصى

عادة ما تكون واضحة هذه العبادة التوراتية إذا نفذها أحد المتطرفين داخل الأقصى خلال اقتحاماتهم له، ومع ذلك فإن جماعات "الهيكل" تحاول جاهدة فرضها على الأقصى، وتتخذ من الأعياد التي تمتاز بالاقتحامات المركزية موسمًا لتنفيذ هذا الطقس التوراتي، وقد تم ضبط 9 محاولات خلال عيد "العرش" في عام 2016 داخل الأقصى.

رابط النشر

إمسح رمز الاستجابة السريعة (QR Code) باستخدام أي تطبيق لفتح هذه الصفحة على هاتفك الذكي.



السابق

محمد الدرة أيقونة انتفاضة الأقصى

التالي

الرزنامة المقدسية

مقالات متعلّقة

 

 

 

 

 

 

 

 

محمد أبو طربوش

التحية لشيخ الأقصى رائد صلاح في عرينه

الثلاثاء 29 آب 2017 - 3:39 م

  هناك رجال غيّروا التاريخ وأعطوا برهانهم فصدقوا ما عاهدوا الله عليه وصدّقوا، قرنوا أقوالهم بأفعالهم في زمن عزّ فيه الرجال ثم مضوا في طريق الحق لا يخافون في الله لومة لائم، رجال إذا ذكر الوطن ذكروا وم… تتمة »