إلام يا قدس؟!

تاريخ الإضافة الخميس 26 حزيران 2008 - 12:23 م    عدد الزيارات 4381    التعليقات 0     القسم

        



شعر/ أريج إبراهيم ماضي

 

لن أنتفض
لن أستشر
لن أعتبر
لن أعتذر
عن هذه الكلمات تنطق بالخجل
بالذل يقطر حرفها
والقهر ينتعل الوجوه على بلاط المؤتمر
وأنا هنا أتملق الكلمات
في صخب النغم
كم مرة قدمت للقدس اعتذار؟
كم مرة سجّلت للقدس افتخار؟
كم مرة سجّلت للأعراب منقصة وعار؟
كم مرة هزأت قصيدي بالسلام ومن رعاه؟
هل غير التسجيل واقع مرنا؟!
فإلام يا وطني الكلام؟!
لا تنظري قدساه صحوة
عالم أو قائد أو حارس أو حاكم
لا تنظري قدساه عودة
خالد أو طارق أو معتصم.
هزّي إليك بجذع ماضٍ قدسنا
حتى يساقط ذكريات الانعتاق من الأعاجم
حتى يساقط ذكريات الانتصار على المظالم
حتى يساقط ذكريات الانكباب على العظائم
حتى يساقط ذكريات المرهفات من الصوارم
ولتبشري قدساه إن النصر قادم
مع شيبة الغربان في زمن العجائب والمكارم
إن تسألي يا قدس عن حكم الذين
تنكبوا درب السيادة
عن حالهم مع زمرة الأعداء في ساح السياسة
يرمونهم حقداً بأفوق ناصل يا قدسنا
وأذل من وتد بقاع يغرسون
كذليل شأن يستعيذ بقرملة
أما أنا لا تعذليني قدسنا
لن أقبض الكف المخضب
 فوق ذرات المياه
يا أيها الرامي بثالثة الأثافي
لا ترمني بالله أقحاف الرؤوس
الآن أعلن توبتي عن إثم بلورة القصيد
فالذل مبدأه المقال ولا مجال إلى القريض
والصمت يا قدساه أبلغ في الخطاب
والصدق ينبئني لا كثرة التهديد
سأعود ألعب بالقصيد وبالخطاب
في حينما أكفيك يا قدساه فعلاً لا مقال
يا أيها الشعراء قد حان اللقاء
فلتسمعوا للقدس تسجيل النداء
لا فضّ فوكم أيها الشعراء
أجزلتموا بالشعر بلورة العناء
فلتجمعوا أشعاركم
وتكفنوا بقصائد
أسكنتموها كل أطياف البيان
أثخنتموا جرحي قصائد ذلكم

رابط النشر

إمسح رمز الاستجابة السريعة (QR Code) باستخدام أي تطبيق لفتح هذه الصفحة على هاتفك الذكي.



السابق

قولوها بصراحة.. إنّكم تخلّيتم عن القدس!!

التالي

شعرٌ للقدس (الجزء الثاني)

براءة درزي

بأيدينا نعيد القدس!

الخميس 5 كانون الأول 2019 - 1:22 م

ترزح القدس اليوم تحت الاحتلال الإسرائيلي الذي يعمل على أن يزوّر تاريخ المدينة، وإعادة صياغة حاضرها، ليكون مستقبلها متوافقًا مع روايته، التي تلغي وجودًا عربيًا وإسلاميًا ضاربًا في عمق التاريخ، مستندة إ… تتمة »

براءة درزي

بلال وبهاء.. السّابقون على طريق الأقصى

الأحد 13 تشرين الأول 2019 - 12:11 م

 لم يكن العرس الفلسطيني الذي خرج الشابان بلال أبو غانم وبهاء عليان لعزف أنغام أهازيجه كأيّ عرس آخر. فبعد أسبوعين من انطلاق انتفاضة القدس، امتشق بلال وبهاء سكينًا ومسدسًا وأخبر كلٌ منهما والدته أنّه ذا… تتمة »