عين على الأقصى 2013


تاريخ الإضافة الإثنين 7 نيسان 2014 - 1:15 ص    عدد الزيارات 27514    التحميلات 1671    القسم عين على الأقصى

        


مؤسسة القدس الدولية توفّر النسخة الإلكترونية لتقرير عين على الأقصى

الاحتلال قفز قفزات واسعة لتهويد الأقصى

في ظل تزايد وتيرة التّهديدات التي يتعرّض لها المسجد الأقصى وفي إطار سياستها الهادفة إلى كشف ممارسات الاحتلال، توفـّر مؤسسة الأقصى الدولية تقرير عين على الأقصى السابع للتحميل على موقعها الإلكتروني لتمكين المتابعين والمهتمّين بشأن الأقصى من الاطّلاع على سياسات الاحتلال التي اتبعها حيال المسجد ما بين 1/8/2012 و1/8/2013، والتي تمثل حلقة ضمن سلسلة مستمرّة من الانتهاكات التي تطال الأقصى.

وقد تناول التقرير تطورات المشروع التهويدي ضمن فصول ثلاثة: تطور فكرة الوجود اليهودي في المسجد الأقصى، والحفريات والبناء أسفل الأقصى وفي محيطه، وتحقيق الوجود اليهودي داخل الأقصى والتدخل المباشر في إدارته. كما عرض في فصل رابع تطورات التفاعل العربي والدولي والإسلامي مع قضية الأقصى والمخاطر المحدقة به.

الفصل الأول: تطور فكرة الوجود اليهودي في المسجد الأقصى

رصد هذا الفصل بشكل خاص انتقال الجماعات المنادية ببناء "المعبد" مكان المسجد الأقصى من كونها تملك جماعة ضغط متوسطة التأثير داخل "الكنيست"، إلى امتلاك كتلة دافعة ومؤثرة على مستوى المواقع القيادية في الحكومة والبرلمان نتيجة الانتخابات البرلمانية التي جرت في 22/1/2013. كما بيّن تنامي الدّعم الحكومي لما يُعرف بـ"مؤسّسات المعبد".

وعلى المستوى القانوني، بين الفصل اقتراب محاكم الاحتلال من تثبيت "حق" اليهود" بالصلاة في المسجد الأقصى وإقراره، ومن علامات ذلك قرار صدر عن محكمة الاحتلال في القدس في 23/6/2013 اعتبر أن صلاة اليهود في المسجد الأقصى أمر سياسي شائك لكنه ليس جريمة.

أما على المستوى الديني، فأشار الفصل الأول إلى تشكيل ائتلاف بين الجمعيات المنادية ببناء "المعبد" وقد باتت هذه الأخيرة أكثر تنظيمًا وفعالية مع الانضواء في إطار "الائتلاف من أجل المعبد" الذي بات يصدر الدعوات إلى اقتحام "المعبد" ويضغط على الحكومة من أجل بسط سيطرتها على المسجد الأقصى كجزء من السيادة الإسرائيلية على القدس.

الفصل الثاني: الحفريات والبناء أسفل المسجد الأقصى وفي محيطه

أشار هذا الفصل إلى أن أعمال الحفر لم تعد تقتصر في أهدافها على إيجاد آثار "المعبد" المزعوم بل تعدت ذلك إلى إنشاء مدينة يهودية كاملة تترابط بشبكة من الأنفاق في الجهات الجنوبية والغربية والشمالية للمسجد الأقصى. وبمتابعة ما رشح من أخبار عن تطور الحفريات خلال مدة الرصد بين الفصل أن الحفريات تحت المسجد الأقصى وحوله حافظت على عددها المرصود في التقرير السابق والبالغ 47 حفرية، 25 منها في الغرب، 17 في الجنوب، و5 في الشمال، مع ملاحظة تنشيط العمل في بعضها.

أما في ما يتعلق بالبناء الذي يهدف إلى تعزيز الوجود اليهودي في المكان، فرصد الفصل استهدافًا متزايدًا لمنطقة البراق ولا سيما من خلال بلورة تصور جديد للمكان عبر جملة من المخططات، أبرزها مخطط زاموش الذي أعيد إحياؤه، ومخطط شرانسكي الذي يقضي بإيجاد ساحة جديدة للصلاة المختلطة في المنطقة، ومخطط "بيت شتراوس" القاضي ببناء مركز يهودي متعدد الاستعمالات شمال ساحة البراق.

الفصل الثالث: تحقيق الوجود اليهودي داخل الأقصى والتدخّل المباشر في إدارته

عرض الفصل الثالث موضوع تحقيق الوجود اليهودي في المسجد الأقصى من خلال رصد أبرز الاقتحامات التي نفذها سياسيون وأمنيون ومتطرفون يهود. وأشار الفصل إلى تزايد ما باتت تعرف بجولات الإرشاد العسكرية في وقت كشف عن دور متقدّم لجهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" في تشجيع الاقتحامات والتحريض عليها، كما كشف في ندوة أقيمت في 26/6/2013 تحت عنوان "جبل المعبد بأيدينا". أما اقتحامات المتطرفين اليهود، فاستمرت كذلك بوتيرة متصاعدة وإن منعتها شرطة الاحتلال في أغلب أيام شهر رمضان وفي ذكرى "خراب المعبد" وبعض الأيام الأخرى وفق المقتضيات الأمنية الخاضعة لتقديرات الشرطة.

أما التدخل في إدارة المسجد الأقصى فاستمر على ثلاثة مسارات عرضها الفصل الثالث ضمن ثلاثة عناوين: المنع من الترميم والصيانة، والتدخّل في عمل دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، وتقييد حركة موظفي الأوقاف والتحكّم في الدخول للمسجد وتقييد حركة المصلين. ومن أبرز التطورات التي لاحظها التقرير خلال مدة الرصد محاولة سلطات الاحتلال تعطيل أعمال الترميم في مدخل باب المصلى المرواني في 4/9/2012 بحجة وجود بعض قطع فخار أثرية أثناء حفر الصخر الموجود على مدخل المصلى، واعتقال عدد من حراس المسجد أثناء تصديهم لمهامهم، بالإضافة إلى اعتقال مدير المسجد الأقصى وإصدار حكم بإبعاده.

وفي مقابل تطور المشروع التهويدي عرض التقرير ضمن الفصل الرابع أبرز أوجه التفاعل مع المسجد الأقصى على المستوى العربي والإسلامي والدولي. ووجد التقرير أن المواقف العربية والإسلامية الرسمية لم ترقَ إلى حجم الاعتداءات التي تعرّض لها المسجد وكانت أقرب إلى الشجب والاستنكار منها إلى الموقف العملي الذي يؤمل منه كبح جموح الاحتلال ووضح حد لتعدياته المتمادية. أما على المستوى الشعبي، فلم يختلف الحال كثيرًا، إذ بقي التفاعل مع المسجد الأقصى محدودًا مع ملاحظة الدور الشعبي المهم لأهل القدس وفلسطينيي الأراضي المحتلة عام 1948، في وقت لوحظ تمايز إيجابي في التفاعل الأردني والمصري مع الأقصى.

وتضمّن التقرير مجموعة من التوصيات وجهها إلى أبرز الفاعلين على المستوى الرسمي العربي والإسلامي والدولي بالإضافة إلى توصيات للجهات الشعبية والإعلامية.

رابط النشر

إمسح رمز الاستجابة السريعة (QR Code) باستخدام أي تطبيق لفتح هذه الصفحة على هاتفك الذكي.



محمد أبو طربوش

التحية لشيخ الأقصى رائد صلاح في عرينه

الثلاثاء 29 آب 2017 - 3:39 م

  هناك رجال غيّروا التاريخ وأعطوا برهانهم فصدقوا ما عاهدوا الله عليه وصدّقوا، قرنوا أقوالهم بأفعالهم في زمن عزّ فيه الرجال ثم مضوا في طريق الحق لا يخافون في الله لومة لائم، رجال إذا ذكر الوطن ذكروا وم… تتمة »