حصاد القدس لشهر كانون ثان/يناير 2017


تاريخ الإضافة الإثنين 6 شباط 2017 - 2:30 م    عدد الزيارات 11700    التحميلات 1060    القسم حصاد القدس الشهري

        


تستمر سلطات الاحتلال الإسرائيلي بفرض سياسة الأمر الواقع في مدينة القدس المحتلة من خلال سلسلة من الإجراءات والمشاريع التهويدية، لا سيما الاستيطان والاستيلاء والهدم والمصادرة، بهدف تفريغ المدينة من أهلها المقدسيين، وجلب المستوطنين مكانهم لتغيير واقع المدينة وهويتها العربية الإسلامية.

14 منزلًا و18 منشأة هدمتهم قوات الاحتلال في القدس المحتلة خلال الشهر الأول من عام 2017، كما أخطرت 144 منزلًا ومنشأة بالهدم، فضلًا عن إجبار مواطن مقدسي على هدم منزله بنفسه في بلدة العيساوية، وصادقت حكومة الاحتلال على بناء 733 وحدة استيطانية في القدس المحتلة.

فيما واصلت سلطات الاحتلال قبضتها الأمنية على الفلسطينيين في القدس المحتلة، من خلال سلسلة من العقوبات التي تنتهك حرية الإنسان، ابتداءً من حقه في التعبير وصولًا إلى حقه في الحياة، حيث قتلت قوات الاحتلال خلال شهر كانون ثان/ يناير شابين، واعتقلت 156 مقدسيًا بتهم مختلفة، وأصدرت بحق بعضهم أحكامًا مشددة تجاوزت العشرين عامًا، كما حصل مع "خالد قطينة"، واستمرت حملات الاعتقال طيلة الشهر وشملت اعتقال أطفال ونساء وشباب مقدسيين من مختلف بلدات وقرى القدس، كما سحبت الإقامة من 12 مقدسيًا من أفراد عائلة الشهيد فادي قنبر، بالإضافة إلى منع المرابطة "خديجة خويص" من السفر لمدة شهرين.
وفي سياق المواجهة مع جيش الاحتلال الإسرائيلي ضمن انتفاضة القدس، شهدت مدينة القدس المحتلة نحو 104 نقطة مواجهة بين جنود الاحتلال الإسرائيلي وشبان القدس في أغلب الأحياء والبلدات المقدسية، بالإضافة لعملية دهس للشهيد فادي قنبر ومحاولة دهس ثانية واشتباك مسلّح في مخيم قلنديا شمالي المدينة.
 

رابط النشر

إمسح رمز الاستجابة السريعة (QR Code) باستخدام أي تطبيق لفتح هذه الصفحة على هاتفك الذكي.



براءة درزي

بلال وبهاء.. السّابقون على طريق الأقصى

الأحد 13 تشرين الأول 2019 - 12:11 م

 لم يكن العرس الفلسطيني الذي خرج الشابان بلال أبو غانم وبهاء عليان لعزف أنغام أهازيجه كأيّ عرس آخر. فبعد أسبوعين من انطلاق انتفاضة القدس، امتشق بلال وبهاء سكينًا ومسدسًا وأخبر كلٌ منهما والدته أنّه ذا… تتمة »

براءة درزي

برد الثلاجات إذ يغدو لهيبًا!

الخميس 12 أيلول 2019 - 3:06 م

لا ينفكّ الاحتلال يستغلّ جثامين الشهداء ومقابر الأرقام ضمن وسائل الضبط والعقاب التي يسعى عبرها إلى ترويض الفلسطينيين، وخلق مجتمع خانع راضٍ بالاحتلال، تارك للمقاومة، نابذٍ لها، معرضٍ عنها. وتتحالف أذرع… تتمة »