التخطيط والأوضاع الديموغرافية والجيوسياسية في القدس


تاريخ الإضافة الإثنين 24 آذار 2014 - 1:44 م    عدد الزيارات 13958    التحميلات 1197    القسم كتب ودراسات

        


يعكس هذا الكتاب حجم الاهتمام الإسرائيلي برسم صورة القدس على المستويين الديموغرافي والجيوسياسي حتى عام 2020م على الأقل. ويبدو واضحًا من خلال العنوان الذي يحمله أن الاحتلال الإسرائيلي لا يتوانى عن تقديم الخطة تلو الأخرى لضمان التفوق الديموغرافي اليهودي على حساب الفلسطينيين في القدس، ولحسم المكانة السياسية للقدس لتكون عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي.

حجم المعلومات والنقاشات الواردة في الكتاب تدلّ على مسألة غاية في الأهمية، وهي أن الاحتلال الإسرائيلي ممثلاً بحكومته وبرلمانه "الكنيست" حينما قرر في حزيران/يونيو 1967 ضمّ شرق القدس إلى غربها لتكون "القدس الموحّدة عاصمة لإسرائيل"، أتبَع قراره بسيلٍ لم يتوقف إلى اليوم من المشاريع الاستيطانية، والمخططات التهويدية التي نُفّذت فعليًّا من أجل أن تكون القدس "أورشليم اليهودية المقدسة" عاصمة لدولة الاحتلال. ميزانيات، ومخططات، وإجماع سياسي، وتوظيف المحاكم والقوانين لخدمة مشاريع تهويد القدس، وإطلاق يد الجمعيات الاستيطانية، وغير ذلك من مجالات العمل التي تؤكد أن القدس في صميم الاهتمام الإسرائيلي على المستويات كافة، وفي مختلف الظروف. وفي المقابل تقف الأمة العربية والإسلامية، صاحبة الحق الديني والتاريخي بقدسها لا تملك سوى مشاريع الشجب والاستنكار، وهنا يبرز التساؤل: متى تتحول القدس إلى همّ دائمٍ في صميم التفكير والتخطيط والعمل الفعليّ الذي ينقذ القدس من آلة التهويد؟!.

ياسين حمود/ مدير عام

مؤسسة القدس الدولية

 

 

رابط النشر

إمسح رمز الاستجابة السريعة (QR Code) باستخدام أي تطبيق لفتح هذه الصفحة على هاتفك الذكي.



براءة درزي

واحد وسبعون عامًا على النّكبة: هل تضيع فلسطين؟

الأربعاء 15 أيار 2019 - 6:46 م

يتذكّر الفلسطينيون حول العالم اليوم مرور واحد وسبعين عامًا على نكبة فلسطين ضمن ظروف دولية وإقليمية ومحلية تفترق وتتلاقى مرّة لمصلحة القضية الفلسطينية، ومرّات ضدّها. ولعلّ مجموعة الظروف والتطورات، لا س… تتمة »

علي ابراهيم

أشواق محبٍّ بعيد

الجمعة 3 أيار 2019 - 4:48 م

يستيقظ الفجر على عتبات حجارتها العتيقة، تعانق أشعته الدافئة الحانية الأزقة والحارات، ويصبغ بكل حب ورأفة ساحات المدينة وأسواقها، وتبدأ الحياة تأخذ طابعًا مختلفًا مع هذا الزائر الجميل، فمهما تكررت زيارا… تتمة »