بيان في ذكرى إحراق المسجد الأقصى

تاريخ الإضافة السبت 13 آب 2005 - 3:17 م    عدد الزيارات 9654    القسم أخبار المؤسسة

        


 

السبت 13 آب 2005 مـ
 8 رجب   1426 هـ
 السادة/ أعضاء مجلس أمناء مؤسسة القدس الدولية
           المندوبين الأفاضل
           أعضاء الشبكة العالمية للمؤسسات العاملة من أجل القدس
           المؤسسات والجمعيات الصديقةالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعـــد،،،
 
      يوما بعد يوم، تتصاعد تهديدات الجماعات المتطرفة للأقصى المبارك، فالمستوطنون اليهود زادوا من وتيرة سعيهم لبناء هيكلهم المزعوم على أنقاض المسجد، وقد درجوا منذ أشهر على تنظيم محاولات لاقتحامه مطلع كل شهر عبري، بهدف تكريس السيطرة عليه، وتمهيدا لبناء هيكلهم على أنقاضه عند ظهور "البقرة الصهباء"، وهم قد أعلنوا عن عزمهم تنظيم تجمهر كبير في ساحة البراق يوم الأحد في 14آب الجاري للصلاة واقتحام الاقصى، وهي محاولة جديدة تحمل خطورة واضحة من افتعال مواجهة دامية مع المسلمين داخل المسجد الأقصى بهدف التأثير على حكومة الاحتلال لمنع الانسحاب المزمع من قطاع غزة.
 
      إننا في مؤسسة القدس الدولية ننبه مرة جديدة إلى تزايد الأخطار المحدقة بالمسجد الأقصى، بقطع النظر عن فشل أو نجاح محاولة المستوطنين الجديدة هذا الأحد، فاستهداف المسجد جارٍ على قدم وساق ومنذ مدة طويلة، ومن المتوقع أن تتسارع خطوات التهويد حول المسجد الأقصى، وأن تزداد أعمال الحفر تحت أساساته، وأن تتكرر محاولات اقتحامه أو استهدافه أمنيا، بالتزامن مع تخفف حكومة شارون من عبء احتلال وإدارة قطاع غزة.
    
      إننا، ومن باب التنبيه والتأكيد على جدية المخاطر، نذكر بأن فقط مجلس "هسنهدرين" الذي يضم كبار رجال الدين اليهود قد اتخذ قرارا بتشكيل لجنة عليا تضم مفتين ومهندسين ومعماريين لوضع المخطط المفصل للهيكل الذي سيقوم على أنقاض الأقصى بشكل تدريجي كما فعل الملك داوود حسبما زعموا، ومن جهتها باشرت شرطة الاحتلال بتركيب كاميرات مراقبة على جميع أبواب المسجد الأقصى في خطوة جديدة لتكريس سيطرتها عليه، فيما تولى عتاة المستوطنين قبل أسابيع الاستيلاء على عقارات قريبة من باب السلسلة بالقوة، وقام آخرون بتهويد أماكن جديدة منها موقع يسمى رباط الكرد أطلقوا عليه اسم المبكى الصغير، في الحين الذي تتزايد به أعمال التهويد في البلدة القديمة ولا سيما في ساحة عمر وحي البستان وباب الساهرة... وفي "طوق القدس" الذي يعزل نحو مئة ألف مقدسي عن مدينتهم ويقسم أملاكهم وأرزاقهم استكمال للمشهد المخيف.
   
 
      إن الذاكرة ما تزال تختزن الصورة المرعبة لما قام به المتطرف دنيس مايكل روهان في  21آب 1969  من إحراق غاشم للمسجد القبلي ومنبر صلاح الدين، وليس ثمة ما يمنع من تكرار هذا العدوان بصور شتى وأقسى، وفي هذه المناسبة، وعلى أعتاب محاولة جديدة للعدوان على المسجد الأقصى، تؤكد مؤسسة القدس الدولية على محورية قضية القدس وأهميتها في الصراع مع دولة الاحتلال القائمة على أرض فلسطين المباركة، وعلى ضرورة التخلي عن العفوية لصالح اعتماد التخطيط في الدفاع عن المقدسات، وهذا الأمر يتطلب منا جميعا شحذ عزيمتنا أكثر في تهيئة وتسويق المشاريع المختلفة التي تنفذها المؤسسة في القدس المحتلة، وفي تبني وترويج مشاريعها الإعلامية الهادفة إلى رفع مستوى الفهم الجماهيري لما يجري هناك، وتثقيف العرب والمسلمين بحقيقة حضارتهم ومعالم مقدساتهم وهويتهم.

 إن المهمة صعبة دون شك، والجهد المبذول يبقى قليلا مهما كثر، والطريق طويل وحسبنا أن نعمل لنرفع جانبا من المسؤولية التاريخية الملقاة على عاتقنا وعاتق الأمة.

الأمانة العامة لمؤسسة القدس الدولية

الكاتب: ahmadfattah

براءة درزي

عن "إقامة الصلاة" في باب الرحمة..

الثلاثاء 14 كانون الثاني 2020 - 4:24 م

حملة محمومة من الاعتداءات شنّها الاحتلال منذ مطلع عام 2020 في باب الرحمة: اقتحام للمصلى، واعتداءات على المصلين بالضرب والسّحل، واعتقالات بالجملة، وقرارات بالإبعاد؛ وذلك في سياق متّصل باعتداءاته التي ب… تتمة »

علي ابراهيم

كيف أحرّر بيت المقدس 1

الإثنين 13 كانون الثاني 2020 - 7:46 م

أن أعرفها عن قُربيشكل تحرير بيت المقدس من الاحتلال الإسرائيلي غايةً سامية لكل غيورٍ من أبناء الأمة من المحيط إلى الخليج، فالقدس مهوى القلوب والأفئدة، أرض الإسراء ومحضن الأنبياء، وهي وصية الرسول  وأما… تتمة »