مؤسسة القدس الدولية تصدر تقدير موقف "انتفاضة القدس وعام 2016 تحليل البيئة المحيطة وآفاق الدعم"

تاريخ الإضافة الخميس 31 كانون الأول 2015 - 5:51 م    عدد الزيارات 2952    القسم تقارير إخبارية، أبرز الأخبار، أخبار المؤسسة

        


أصدرت مؤسسة القدس الدولية يوم الخميس 31/12/2015 تقدير موقف بعنوان " انتفاضة القدس وعام 2016 تحليل البيئة المحيطة وآفاق الدعم" في محاولة لقراءة البيئة المحلية والإقليمية والدولية للانتفاضة والسيناريوهات المتوقعة للعام 2016.

ويسعى التقدير- الذي أعده الباحث في الشأن المقدسي زياد ابحيص- إلى دراسة الظروف المحيطة بالانتفاضة والفرص والتحديات الموضوعية التي تواجهها الانتفاضة والمنتفضين والسعي إلى الخروج بالسيناريوهات الممكنة لتطوير الانتفاضة كظاهرة فلسطينية وطنية، وتقديم توصيات استراتيجية لأخذ هذه الجولة من المواجهة مع المحتل إلى التقدم على طريق التحرر من الاحتلال.

ويبين التقدير أن المجتمع الفلسطيني دخل الانتفاضة مرتكزاً إلى إرادة التحرر ورفض الاحتلال واجراءاته فيما يتعلق بفرض التقسيم الزماني على المسجد الأقصى المبارك والاستفراد بالمرابطات والتمادي في الاعتداء عليهن من قبل الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه الذين تصدَّرُوا كأداةٍ أساسية لدولة الاحتلال في السيطرة على الضفة الغربية المحتلة وإخضاع مواطنيها الفلسطينيين وإذلالهم وسط بيئةٍ سياسية مغلقة الآفاق والحلول السياسية .

وفي المقابل، توقف التقدير عند العجز الذي تعانيه دولة الاحتلال في ظل بوادر "نضوبٍ" سكانيٍّ واستراتيجي وسياسي وعقمٍ عسكري إسرائيلي عن الإتيان بإجابات شافية على مدى عقدٍ مضى.

وبحسب التقدير، فإن الانتفاضة الفلسطينية جاءت بعد الثورات العربية والموجة المرتدة عليها وآثارها، وعودة الاهتمام بدعم القضية الفلسطينية لدى كل دول الإقليم الكبرى وسط تراجع أمريكي تدريجي مستمر دون تقدمِ بديلٍ قادر على ملء الفراغ كقطبٍ منافس.

ويختتم التقدير بتقديم توصيات وهي موجهة بشكلٍ أساس للفصائل الفلسطينية والمؤسسات الفلسطينية والعربية والإسلامية المعنية بدعم الانتفاضة بهدف الدفع باتجاه تجنب الذوبان التلقائي للانتفاضة والدفع باتجاه توسعها واستمرارها.

للاطلاع على التقدير بشكل كامل ... اضغط هنا

محمد أبو طربوش

التحية لشيخ الأقصى رائد صلاح في عرينه

الثلاثاء 29 آب 2017 - 3:39 م

  هناك رجال غيّروا التاريخ وأعطوا برهانهم فصدقوا ما عاهدوا الله عليه وصدّقوا، قرنوا أقوالهم بأفعالهم في زمن عزّ فيه الرجال ثم مضوا في طريق الحق لا يخافون في الله لومة لائم، رجال إذا ذكر الوطن ذكروا وم… تتمة »