في رسالة وجهتها إلى شخصيات وهيئات سياسية وإعلامية ودينية

مؤسسة القدس الدولية: مستمرون بحراكنا السياسي والإعلامي وندعو إلى دعم السعي العربي المسيحي لتعريب الكنيسة الأرثوذكسية في القدس

تاريخ الإضافة الخميس 2 تشرين الثاني 2017 - 10:48 ص    عدد الزيارات 1090    القسم أخبار المؤسسة، أبرز الأخبار

        


في رسالة وجهتها إلى شخصيات وهيئات سياسية وإعلامية ودينية

مؤسسة القدس الدولية: مستمرون بحراكنا السياسي والإعلامي وندعو إلى دعم السعي العربي المسيحي لتعريب الكنيسة الأرثوذكسية في القدس

أكدت مؤسسة القدس الدولية أن تسريب الأوقاف المسيحية في القدس جريمة تمسّ الأمة العربية والإسلامية بأسرها وسيكون لها أثرها السلبي الخطير في ترسيخ المشروع الاستيطاني التهويدي على أرض فلسطين على المدى البعيد.

ودعت في رسالة وجهتها إلى شخصيات وهيئات سياسية وإعلامية ودينية إلى تصدير مواقف إعلامية وسياسية لرفض تسريب الأوقاف المسيحية في القدس وكل فلسطين ودعم السعي العربي المسيحي لتعريب الكنيسة الأرثوذكسية في القدس، ولا سيما ما تقوم به الهيئات الفلسطينية والعربية الأصيلة داخل فلسطين وخارجها لمحاسبة المسؤولين عن هذه التسريبات للأوقاف المسيحية، واستعادة ما تمّ تسريبه، ومنع أي تفريط مستقبلي.

وأشارت مؤسسة القدس الدولية بأنها تقوم بحراك إعلامي، وسياسي، ودبلوماسي، وتعبويّ من أجل مواجهة هذا الخطر الجسيم الذي يهدد القدس، والوجود المسيحيّ العربي الأصيل فيها، داعية إلى تظافر الجهود لمنع التفريط بأوقاف الكنائس المسيحية في القدس، وتنظيم الفعاليات واللقاءات الإعلامية والزيارات للجهات المعنية لدفع الهيئات المختلفة إلى اتخاذ خطوات ومواقف تحفظ الحقّ العربي المسيحي في القدس.

وكانت الأوقاف المسيحية في القدس قد تعرضت لضربة قاسية كُشف عنها في الأيام القليلة الماضية تمثلت بتسريب عقارات مسيحية كثيرة لجهات إسرائيلية استيطانية، حيث أشارت ر المعلومات إلى تورّط رجال دين يونانيين في الكنيسة الأرثوذكسية ببيع هذه العقارات أو تأجيرها لفترات زمنية تصل إلى 99 عامًا ومنها فندق البتراء وفندق الإمبريـال و22 محلًا تجاريًّا في ميدان عمر بن الخطاب عند باب الخليل في القدس القديمة، بالإضافة لبيت المعظميّة في حي باب حطة بالبلدة القديمة وغير ذلك من المساحات التي تصل لـ 500 دونم حسب المعلومات المتواترة من الجهات المسيحية العربية في فلسطين.