مؤسسة القدس الدولية تستكمل اتصالاتها وحراكها

ياسين حمود: سنواصل حراكنا ونصعد خطواتنا حتى وقف عمليات التسريب الممنهجة للعقارات المسيحية

تاريخ الإضافة الثلاثاء 24 تشرين الأول 2017 - 2:59 م    عدد الزيارات 1239    القسم التفاعل مع المدينة، أخبار المؤسسة، أبرز الأخبار

        


مؤسسة القدس الدولية تستكمل اتصالاتها وحراكها

ياسين حمود: سنواصل حراكنا ونصعد خطواتنا حتى وقف عمليات التسريب الممنهجة للعقارات المسيحية

أكد مدير عام مؤسسة القدس الدولية الأستاذ ياسين حمود أن المقدسات المسيحية جزء من لا يتجزأ من تراثنا الفلسطيني العربي، وأن الدفاع عنها وحمايتها من الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية وطنية إسلامية مسيحية، داعيًا إلى تشكيل حراك وطني يواجه القائمين على حملة تسريب عقارات وممتلكات الكنيسة المسيحية.

وقال حمود في اتصال هاتفي مع الرئيس السابق للمجلس المركزي الأرثوذكسي في الأردن وفلسطين د. رؤوف أبو جابر:" نثمّن موقف الهيئات والقوى المسيحية والوطنية في الدفاع عن المقدسات المسيحية وحمايتها من الاحتلال الإسرائيلي، ونعلن دعمنا الكامل لهذا الموقف الوطني التاريخي الذي ستحفظه الأجيال القادمة، ونؤكد استمرارنا في حراكنا السياسي الإعلامي مع الهيئات الوطنية المسيحية حتى نوقف عمليات التسريب الممنهجة للعقارات المسيحية ".

وأضاف:" كما وقفنا معا مسلمين ومسيحيين صفًا واحدًا في الدفاع عن المسجد الأقصى المبارك خلال هبة باب الأسباط في شهر تموز 2017، سنقف معا صفًا واحدًا في الدفاع عن المقدسات المسيحية وحمايتها من مخططات الاحتلال التهويدية ".

بدوره، ثمن د. أبو جابر حراك مؤسسة القدس الدولية في دعم قضية القدس ومقدساتها المسيحية والإسلامية، مشدّدًا على ضرورة تكاثف جهود الكل العربي والفلسطيني لحماية المقدسات المسيحية، وقال:" إن المقدسات المسيحية في خطر يهدد وجودها، وعلينا أن التحرك والعمل بشكل جماعي كأشخاص ومؤسسات ومرجعيات وهيئات فلسطينية وعربية ومسيحية ووطنية لحفظ هوية المدينة وحضارتها قبل الضياع".

وأكد الطرفان ضرورة تبني مقررات المؤتمر الوطني الأرثوذكسي الذي انعقد في بيت لحم، وعبر عن إجماع العرب الأرثوذكس في فلسطين والأردن على التصدي للعابثين بأوقاف الكنيسة المسيحية ووضع حد لرجال الدين اليونانيين المتواطئين في جريمة تسريب العقارات المسيحية.