في اتصال هاتفي مع المطران عطاالله حنا

مدير عام مؤسسة القدس الدولية: ننحاز إلى موقف المجلس الأرثوذكسي والقوى المسيحية والإسلامية والوطنية في القدس وندعم الجهود الرامية لوقف تسريب الأملاك المسيحية

تاريخ الإضافة الجمعة 20 تشرين الأول 2017 - 4:23 م    عدد الزيارات 4061    القسم التفاعل مع المدينة، أخبار المؤسسة، أبرز الأخبار

        


في اتصال هاتفي مع المطران عطاالله حنا

مدير عام مؤسسة القدس الدولية: ننحاز إلى موقف المجلس الأرثوذكسي والقوى المسيحية والإسلامية والوطنية في القدس وندعم الجهود الرامية لوقف تسريب الأملاك المسيحية

أكدت مؤسسة القدس الدولية أنّ المسيحيين والمسلمين يشكلان معًا كلًا واحدًا يشكل نسيج المجتمع الفلسطيني، وأن خسارة الأملاك والأوقاف المسيحية هي خسارة وطنية فلسطينية وعربية وإسلامية، وليست خسارة لأبناء فلسطين المسيحيين فقط، وعليه فإن المحافظة عليها وحمايتها هو واجب جمعي نصطف ونلتف حوله جميعًا، وأنه لا يحق لأي شخصٍ أو مجموعة أشخاص أيًا كانت مسمياتهم وألقابهم أن يفرطوا بهذه الأوقاف أو يبيعوها أو يسربوها للاحتلال الإسرائيلي.

وقال مدير عام مؤسسة القدس الدولية الأستاذ ياسين حمود في اتصالٍ هاتفي مع رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذوكس المطران عطاالله حنا:" كما وقفنا معًا وسويًا في الدفاع عن المسجد الأقصى المبارك ودافعنا عن حقوقنا الوطنية والتاريخية سنقف اليوم جنبًا إلى جنب لنواجه مشروع تسريب الأوقاف المسيحية ونكون سدّدًا منيعًا لوقف هذه السياسية الخبيثة التي ينتهجها الاحتلال الصهيوني".

بدوره قال المطران حنا:" نرفض كافة الصفقات المشبوهة التي يتم من خلالها تسريب عقاراتنا وأوقافنا المسيحية وهو أمر مرفوض جملةً وتفصيلًا من قبل أبناء رعيتنا وكذلك أبناء شعبنا الفلسطيني، وما يحصل اليوم عبارة عن عملية تصفية ممنهجة لعقاراتنا وأوقافنا الارثوذكسية في القدس وسائر أرجاء أرضنا المقدسة، وهذا يندرج في إطار استهداف الحضور المسيحي الأصيل في هذه البقعة المقدسة من العالم".

وأضاف حنا:" إن حضورنا المسيحي الفلسطيني الأصيل في خطر ونحن في استهداف مباشر من قبل الاحتلال الإسرائيلي والمتعاونين مع، وأصبح من العار الصمت أمام هذه التجاوزات، وعلينا اتخاذ إجراءات عملية بهدف وقف هذه التجاوزات والعمل على حماية الأوقاف المسيحية والإسلامية في القدس المحتلة".

وأكد الطرفان ضرورة تبني مقررات المؤتمر الوطني الأرثوذكسي الذي انعقد في بيت لحم، وعبر عن إجماع العرب الأرثوذكس في فلسطين والأردن على التصدي للعابثين بأوقاف الكنيسة المسيحية ووضع حد لرجال الدين اليونانيين المتواطئين في جريمة تسريب العقارات المسيحية.

واستهجن الطرفان التسابق الرسمي العربي لإضفاء المشروعية على كارثة تسريب العقارات المسيحية التي جاءت بعد قرار المؤتمر الوطني الارثوذكسي بمقاطعة المتورطين، معتبرين أن الطريق إلى حماية المقدسات والأوقاف المسيحية لا يمكن أن يمر بكسر الإجماع الوطني والمتورطين في تسريب العقارات على حساب أصحاب الأرض وأبناء الأمة العرب الأرثوذكس.

وأثنى الاب عطا الله حنا على جهود مؤسسة القدس الدولية في دعم المقدسيين وتعزيز صمودهم في المدينة المحتلة، داعيًا المسيحيين العرب في كافة أماكن تواجدهم، وسائر الأمة العربية إلى تحرك عربي لدعم ونصرة موقف الشعب الفلسطيني في وقف نزيف الأملاك والأوقاف المسيحية في القدس المحتلة.