عطاءات بلديّة الاحتلال في القدس لإضافة وحدات استيطانية جديدة في الشطر الشرقيّ من المدينة

تاريخ الإضافة الخميس 8 أيار 2008 - 11:04 ص    عدد الزيارات 14883    التعليقات 0

        

رداً على تصريحات وزارة البناء والإسكان "الإسرائيلية" بتعليق النشاطات الاستيطانية في المستوطنات في القدس, تعود بلدية القدس "الاسرائيلية" وفي خطوة منافية لما صرحت به وزارة الإسكان لتؤكّد على استمرار البناء داخل مستوطنات  القدس وذلك بالإعلان عن إضافة 7300 وحدة استيطانية جديدة لخمس مستوطنات داخل المدينة. وشملت الإضافات المستوطنات التالية كما هو موضح بجدول رقم 1:

 

جدول رقم 1: توزيع الوحدات الاستيطانية الجديدة 

اسم المستوطنة عدد الوحدات الاستيطانية الجديدة نبذة عن المستوطنة "هار حوما" 1000 تقع مستوطنة أبو غنيم إلى الجنوب من مدينة القدس. بدأ البناء في المستوطنة في العام 1997 على أراضي تم مصادرتها من أهالي مدن بيت لحم, بيت ساحور وصورباهر وأم طوبا. تحتلّ المستوطنة ما مساحته 2205 دونمات وتؤوي ما يقارب 4610 مستوطناً يهوديّاً. "جيلو" 3000 تقع مستوطنة "جيلو" إلى الجنوب من مدينة القدس. بدأ البناء في المستوطنة في العام 1971 على أراضي تم مصادرتها من أهالي مدينة بيت جالا, قرية الولجة, شرفات وبيت صفافا. تحتلّ المستوطنة ما مساحته 2738 دونماً وتؤوي ما يقارب 32000 مستوطن يهوديّ. "نيفيه يعقوب" 400 تقع مستوطنة "نيفيه يعقوب" إلى الشمال من مدينة القدس. بدأ البناء في المستوطنة في العام 1972 وتحتل المستوطنة ما مساحته 1241 دونماً وتؤوي ما يقارب 21410 مستوطنين يهود. "راموت" 1200 تقع مستوطنة "راموت" إلى الشمال الغربي من مدينة القدس. بدأ البناء في المستوطنة في العام 1973 على أراضٍ تمّ مصادرتها من أهالي قرى لفتا, بيت اكسا, النبي صموئيل وبلدة بيت حنينا. تحتلّ المستوطنة ما مساحته 3383 دونماً وتؤوي ما يقارب 40000 مستوطن يهوديّ. "بسغات زئيف" 1700 تقع مستوطنة "بسغات زئيف" إلى الشمال من مدينة القدس. بدأ البناء في المستوطنة في العام 1985 على أراضٍ تمّ مصادرتها من أهالي بلدتيْ حزما وبيت حنينا. تحتلّ المستوطنة ما مساحته 1546 دونماً وتؤوي ما يقارب 41210 مستوطنين يهود. المجموع 7300  

- وحدة نظم المعلومات الجغرافية- أريج 2008.


خريطة توضّح الوحدات الاستيطانيّة الجديدة املنوي بناؤها في القدس المحتلة خلال عام 2008م

 

وتقع المستوطنات "الإسرائيلية" السالفة الذكر داخل حدود بلدية الاحتلال بالقدس التي تمّ توسيعها على حساب العديد من القرى و المدن الفلسطينية عقب احتلال "إسرائيل" للضفة الغربية بما فيها شرقي القدس وقطاع غزة في العام 1967. جدول رقم 2 يبيّن القرى و المدن الفلسطينية التي تم مصادرة جزءٍ من أراضيها لإقامة هذه المستوطنات:

 

جدول رقم 2: القرى و المدن الفلسطينية المتأثّرة بإنشاء المستوطنات "الإسرائيلية" الخمس  اسم المستوطنة القرية الفلسطينية الأراضي المصادرة من القرى الفلسطينية لصالح بناء المستوطنات "الإسرائيلية" "جيلو" شرفات- بيت صفافا- الولجة 1622 بيت جالا- جنوب القدس 1116 المجموع 2738       "نيفيه يعقوب" حزما- شرق القدس 505 الرام- شرق القدس 102 بيت حنينا- شرق القدس 634 المجموع 1241       "بسغات زئيف" حزما- شرق القدس 148 بيت حنينا- شرق القدس 1397 المجموع 1546       "هار حوما" صور باهر وأم طوبا- جنوب القدس 859 بيت ساحور- جنوب القدس 416 بيت لحم- جنوب القدس 930 المجموع 2205       "راموت" بيت حنينا- شرق القدس 647 النبي صموئيل- شمال غرب القدس 8 بيت اكسا- شمال غرب القدس 1349 لفتا 1379 المجموع 3383        المجموع الكلي 11112

 - وحدة نظم المعلومات الجغرافية- أريج 2008.

 
 مخططات "إسرائيلية" أخرى في مستوطناتٍ داخل مدينة القدس

وشهدت الأشهر الأخيرة من العام 2007 وخصوصاً بعد مؤتمر "أنابوليس" للسلام، والذي عُقِد بتاريخ 26/11/2007 في الولايات المتحدة الأمريكية تصريحاتٍ عديدة إمّا من قِبَل بلدية الاحتلال في القدس أو من وزارة البناء والإسكان "الإسرائيلية" تضمّنت طرح عطاءاتٍ لإضافة وحدات استيطانية جديدة في المستوطنات داخل مدينة القدس. وكانت هذه التصريحات بمثابة الرفض القاطع لشمل مدينة القدس ضمن أيّ مفاوضات حول الوضع النهائي بحسب "خارطة الطريق" والتي تلزم الجانب "الإسرائيلي" بوقف النشاطات الاستيطانية في الضفة الغربية وبالأخصّ في المستوطنات الواقعة داخل مدينة القدس. كما جاءت هذه العطاءات لتؤكد الموقف "الإسرائيلي" الرامي إلى ترسيخ الوجود "الإسرائيلي" في الأراضي الفلسطينية المحتلة و خاصة في مدينة القدس. و توالت هذه التصريحات على النحو التالي:

 

في الرابع من كانون أول من العام 2007, نشرت وزارة البناء والإسكان "الإسرائيلية" عطاءاً لبناء 307 وحدة سكنية جديدة في مستوطنة "هار حوما" (أبو غنيم) الواقعة جنوب مدينة القدس. تبعه في الخامس عشر من كانون أول 2007 إعلان السلطات "الإسرائيلية" عن مخطّطٍ جديدٍ لبناء 150 وحدة سكنية استيطانية جديدة بالقرب من جبل المكبر جنوب شرق مدينة القدس, هذا بالإضافة إلى بناء 7000 وحدة سكنية في منعطف "عين يائيل" داخل الخط الأخضر المحاذي لقرية الولجة غرب مدينة بيت لحم.

 

وعادت وزارة البناء والإسكان "الإسرائيلية" في الثامن عشر من كانون الأول 2007 لتكشف عن تفعيل إجراءات التخطيط لبناء الحي اليهودي الجديد شمال مدينة القدس, بالقرب من مطار قلنديا, داخل حدود بلدية الاحتلال في القدس. ويهدف المخطّط الاستيطاني إلى بناء حيٍّ يهوديّ بالقرب من منطقة قلنديا شمال القدس ويتضمّن 11 ألف وحدة سكنية لاستيعاب المزيد من المستوطنين في المدينة.

 

كما نشرت "دائرة أراضي إسرائيل" في الثلاثين من كانون الأول من العام 2007 عطاءاً جديداً لبناء 440 وحدة سكنية استيطانية جديدة في حي "أرمون هاناتسيف" التابع لمستوطنة "تل بيوت" جنوب مدينة القدس والتي تمّ بناؤها على أراضي تابعة لصور باهر وجبل المكبر في العام 1973. وقبل أسبوعٍ من تاريخ هذا الإعلان, كانت "دائرة أراضي إسرائيل" قد نشرت عطاءاً آخر لبناء فنادق على قطعة أرضٍ مساحتها 6 دونمات من أراضي مستوطنة "جيلو" الواقعة جنوب غرب مدينة القدس مع إمكانيّة تجيير هذه الفنادق إلى مباني سكنيّة عند الحاجة.

 

هذا و لم تتوقف الهجمة الاستيطانية "الاسرائيلية" عند هذا الحد, ففي الثالث و العشرين من كانون الأول من العام 2007 أعلنت وزارة البناء والإسكان "الإسرائيلية" عن رصد مبلغ 18 مليون يورو من ميزانيتها للعام 2008 لتوسيع مستوطنتيْ "'معالي أدوميم" و"هار حوما" حيث سيتم إضافة 500 وحدة سكنية جديدة لمستوطنة "هار حوما" و240 أخرى في مستوطنة "معاليه أدوميم".

 

كما وصادقت بلدية الاحتلال في القدس، في الثامن من كانون الثاني 2008، على مشروع استيطانيّ جديد يتضمّن بناء 60 وحدة سكنية جديدة في حي "معالي زيتيم", في حي رأس العامود شرق مدينة القدس والذي تقيم فيه حالياً 51 عائلة يهودية كانت قد استوطنت المنطقة قبل 15 عاماً بدعمٍ من المليونير "إيرفينغ مسكوفيتش" ذات الجنسية المزدوجة (إسرائيلية وأمريكية) الذي ادّعى ملكيته لهذه الأرض. هذا وسيتمّ البدء بتنفيذ المشروع من قِبَل شركة "كيدوميم 300" الإسرائيلية.   وقد أعلن رسمياً في الخامس عشر من كانون الثاني 2008 عن البدء في بناء الـ60 وحدة سكنية المذكورة أعلاه.

 

ملخص

إنّ التسارع في وتيرة النشاط الاستيطاني "الإسرائيلي" في مدينة القدس وتطويق المدينة بسلسلةٍ من المستوطنات "الإسرائيلية" هو خطوة خطيرة نحو فرض واقع أليم على المدينة وحلقات متتابعة من الاستخفاف "الإسرائيلي" بقرارات الشرعية الدولية والأمم المتحدة بما فيها "قرار مجلس الأمن رقم 446 (عام 1979)" والذي "أقرّ بأنّ السياسات والإجراءات الإسرائيلية بإقامة مستوطنات على الأراضي الفلسطينية المحتلة وأراضٍ عربية أخرى محتلة منذ 1967 لا تستند إلى أي أساس قانوني وتشكّل عائقاً خطيراً تجاه عملية تحقيق سلامٍ شاملٍ وعادلٍ ودائم في الشرق الأوسط". كذلك قرار مجلس الأمن رقم 452 (عام 1979) و الذي يدعو "حكومة وشعب إسرائيل، على وجه السرعة، إلى وقف أنشاء وتشييد وتخطيط المستوطنات في الأراضي العربية المحتلة منذ 1967، بما في ذلك القدس".

رابط النشر

إمسح رمز الاستجابة السريعة (QR Code) باستخدام أي تطبيق لفتح هذه الصفحة على هاتفك الذكي.


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

محمد أبو طربوش

سبعون عامًا.. بين العودة والهروب من أبجدية الهزيمة

الإثنين 14 أيار 2018 - 10:08 ص

 سبعون عامًا، تستلقي على نسيج حياتنا، ونحن نحاول أن نلبس الحزن والألم يومًا بعد يوم، في أعيننا الدمع وفي أيدينا الجمر، ونحن نحاول أن نلفظ أبجدية أخرى، غير أبجدية الهزيمة..سبعون عامًا، والخطا تتماسك بو… تتمة »