الاحتلال يفرج عن الأسير المقدسي بسام إدريس بعد 16 عاماً من الأسر

تاريخ الإضافة الأربعاء 20 أيار 2009 - 10:02 ص    عدد الزيارات 17640    التعليقات 0

        

 أفرجت سلطات الاحتلال الصهيوني عن الأسير المقدسي بسام محمد طلب إدريس (38عاماً)، مساء اليوم الثلاثاء (19\5)، بعد قضائه مدة محكوميته بالكامل، والبالغة ستة عشر عاماً أمضاها متنقلاً بين معظم سجون الاحتلال إلى أن استقر به الأمر في سجن النقب الصحراوي.


وتوجه الأسير المحرر "أبو جعفر" فور إطلاق سراحه إلى المسجد الأقصى المبارك للصلاة فيه والدعاء وسط حضور عدد كبير من الأهل والأقارب والأصدقاء وأعضاء من لجنة أهالي أسرى القدس، وبعدها توجه إلى منزله الكائن في حي الثوري جنوب البلدة القديمة من مدينة القدس المحتلة، وكان باستقباله والدته الحاجة أم طلب وزوجته وإخوانه وعموم عائلته وأبناء الحي الذين حملوه على الأكتاف مكبرين ومهللين.


وتوافد إلى بيت الأسير إدريس العديد من الشخصيات الوطنية والدينية الاعتبارية في مدينة القدس مقدمين التهاني للأسير المحرر.


وفي اتصال هاتفي، قال الأسير المحرر إدريس لـ "مدينة القدس" أن فرحته لن تكتمل إلا بالإفراج عن سائر الأسرى، وتحرير القدس والمسجد الأقصى المبارك، لافتاً إلى العنصرية والتمييز التي تتعامل بها سلطات الاحتلال الصهيوني مع أسرى مدينة القدس وأسرى الداخل الفلسطيني المحتل، ورفضها ضمهم إلى أي صفقة تبادل، فضلاً عن مُصادرة المكتسبات التي حققوها بالدم وبالنضال والجهاد خلال سنوات طويلة.


وأشار الأسير المحرر إدريس إلى وضع العديد من الأسرى المقدسيين المرضى، والذين مضى على اعتقالهم سنوات طويلة ويتهددهم الموت بسبب التقصير والإهمال الطبي كما حصل مع الأسير الشهيد أبو إسماعيل جمعة من مخيم شعفاط، ودعا كافة الفصائل الوطنية إلى تحقيق الوحدة التي هي مطلب كل الشعب وهي السبيل الحقيقي للتصدي لسياسات الاحتلال ضد القدس والأقصى المبارك.

رابط النشر

إمسح رمز الاستجابة السريعة (QR Code) باستخدام أي تطبيق لفتح هذه الصفحة على هاتفك الذكي.


براءة درزي

بلال وبهاء.. السّابقون على طريق الأقصى

الأحد 13 تشرين الأول 2019 - 12:11 م

 لم يكن العرس الفلسطيني الذي خرج الشابان بلال أبو غانم وبهاء عليان لعزف أنغام أهازيجه كأيّ عرس آخر. فبعد أسبوعين من انطلاق انتفاضة القدس، امتشق بلال وبهاء سكينًا ومسدسًا وأخبر كلٌ منهما والدته أنّه ذا… تتمة »

براءة درزي

برد الثلاجات إذ يغدو لهيبًا!

الخميس 12 أيلول 2019 - 3:06 م

لا ينفكّ الاحتلال يستغلّ جثامين الشهداء ومقابر الأرقام ضمن وسائل الضبط والعقاب التي يسعى عبرها إلى ترويض الفلسطينيين، وخلق مجتمع خانع راضٍ بالاحتلال، تارك للمقاومة، نابذٍ لها، معرضٍ عنها. وتتحالف أذرع… تتمة »