مستقبل القدس المحتلة في مؤتمر هرتسيليا

تاريخ الإضافة الأحد 9 آذار 2008 - 2:49 م    عدد الزيارات 16600    التعليقات 0

        

تصدّر مستقبل مدينة القدس المحتلة النقاشات الاستراتيجية التي أُثيرت خلال مؤتمر هرتسيليا الثامن أواخر يناير كانون الثاني/يناير الماضي، وبدا واضحاً أنّه على الرغم من التيارات الصهيونية الكثيرة والمتناقضة في بعض الأحيان، إلا أنّ موضوع القدس برز بوصفه جوهر كلٍّ منها، انطلاقاً من قناعاتهم بأنّه ليس هناك صهيونية بدون القدس، "لأنّ القدس تسمو على كلّ ما عداها، ولأنّ القدس هي الصخرة التي يُبنى عليها وجودنا"، وفقاً لما يزعمه قادة الأحزاب الصهيونية المختلفة.حرب الـ48 أسّست لخطّة التهويد الممنهجة للقدس المحتلة

 

ومن يعود للتاريخ قليلاً يذكُر أنّه في العاشر من ديسمبر/كانون الأول 1949، أعلن "ديفيد بن غوريون" تحت قبة الكنيست أنّ القدس عاصمة دولة الاحتلال "إسرائيل"، وفي اليوم نفسه، أمرَ بنقل المؤسسات العامة للقدس، واليوم، لا يشعر عددٌ كبيرٌ من السكان بدولة الاحتلال وفي العالم أجمع بأنّ القدس هي العاصمة الوحيدة لدولة الاحتلال، والكلمات التي تعبّر عن معارضة فكرة أنّ القدس هي عاصمة دولة الاحتلال يجري تداولها بهدوء، واليوم، هناك العديد من الشباب بدولة الاحتلال الذين يشعرون بأنّ القدس بعيدة كلّ البعد عنهم، وأنّ المدينة أصبحت عاصمةً للعرب ولليهود المتزمتين.

 

يدافع النظام التعليميّ عن ذلك بطريقة منهجية، لكن الحقيقة هي أنّ تأثير وسائل الإعلام والمجتمع أكبر من تأثير النظام التعليميّ، وهما يُسهمان في إضفاء هذا الطابع السلبي على المدينة.

 

وقد طرح المؤتمر سؤالاً في غاية الأهمية والخطورة: كيف يمكننا إزالة هذه الصورة السلبية للقدس من أذهان شبابنا؟ المستوطنون بحاجةٍ للتأكيد على الأهمية التاريخية للقدس بالنسبة لـ"الشعب اليهودي"، وبالتالي التأكيد على الصلات التاريخية للأديان الأخرى بالقدس، وفي ما يتعلّق بالاعتراف التاريخيّ، يتعيّن الإشارة إلى ذلك في عددٍ من المدارس من خلال النظام التعليمي الخاص، ولو رجعنا إلى الكتاب، نجد أنّ هناك خلافاً حول مسألة من استوطن القدس أولاً، اليهود أم العرب؟

 

• تعزيز الانتماء اليهودي للمدينة

ويقترح خبراء الاحتلال أنْ تمنح القدس حبّ اليهود وإخلاصهم من خلال تخطيط الإنجازات، وهذا يتحقق من خلال:هدف استراتيجيّ هو تعميق الارتباط بين اليهود والمدينة المحتلة

1- إحضار الشباب اليهودي إلى مدينة القدس، وهناك مسحٌ أجراه جيش الاحتلال أظهر أنّ 50% من الجنود لم يسبقْ لهم زيارة القدس قبل تجنيدهم، ولذلك همْ بحاجة لضمان التعرّف على تاريخ المدينة وعلى المواقع الأثرية فيها، وهناك حاجةٌ لعقد لقاءاتٍ يجري التحدّث فيها عن المصادر، وعقد اجتماعات مع المنتجين، وتبادل الخبرات التي تتعلّق بالنفائس التي تزخر بها المدينة.

2- إصدار قرارٍ رسميّ يقضي بإعطاء أولويةٍ قصوى لتعليم القضايا التي لها ارتباط بالقدس، وفي أعقاب الانتصار في حرب حزيران 1967، وضع بن غوريون الأساس لذلك عبْر القيام بسلسلةٍ من الأعمال وإصدار التعليمات.

 

وقد أُعلِن للمرة الأولى عن أنّ القدس هي العاصمة على لسان بِن غوريون، وفي العام 1967، أقرّ الكنيست قانوناً يحمي المواقع المقدسة بالمدينة، وفي العام 1980، أُقرّ قانون ينصّ على أنّ القدس هي عاصمة دولة الاحتلال، وبعد ذلك، غادر العديد من الممثلين الأجانب والسفارات الأجنبية المدينة، كما نصّ القانون في الواقع على أنّ القدس هي مقرّ الكنيست وكافة المؤسسات الحكومية الأخرى، وأثناء العمل على سنّ هذا القانون، سنحت فرصة لتعزيزه عبر إصدار قرارٍ ينصّ على أنّ أيّ تغييرٍ في القانون لا يمكن أنْ يتمّ بدون إقرار كافة أعضاء الكنيست، لكن تلك الفرصة ضاعت.

 

وقد أُضيفت إلى القانون ثلاث فقرات، تضمّنت إحداها حظْراً على نقل السيطرة على القدس إلى كيانٍ أجنبي، وفي يناير/كانون الثاني 1999 وعلى عهد حكومة بنيامين نتنياهو، مرّر الكنيست قانوناً يلغي القانون السابق ويشترط غالبية 61 عضواً من أعضاء الكنيست، كما أثيرت فكرة إجراء استفتاء حينها.

 

وبعبارة أخرى، أيّ تغييرٍ يتعلّق بالقدس يستوجب تمرير قانونٍ أساسي يجيز ذلك، لكن تقرّر أيضاً أنّ هذه الشروط الخاصة لا تنطبق على التغييرات، وبعبارةٍ أخرى، يمكن تمرير أيّ تعديلٍ يحوّل القدس من عاصمة لدولة الاحتلال إلى مركزٍ للشعب اليهودي بغالبيةٍ عادية إذا كان هذا التعديل مقبولاً لدى المشرّعين، ولن ينتجَ عن مثل هذا التعديل تغييرٌ سياسي في وضعية القدس، ولن يُدخلَ أيّ تغييرٍ جوهري في الأراضي التابعة للمدينة.

 

• سيناريوهات خاصة بمستقبل المدينة

ونظراً لأهمية ما دار من نقاشات ساخنة في الكثير من محاورها، نقدّم هنا أهمّ المحاور التي أثيرت حول القدس، وما قد يطرح من سيناريوهات مستقبلية خاصة بالمدينة:

 

أجرى معهد "إديلسون للدراسات الإستراتيجية" مسحاً في أوساط الصهاينة طرح السؤال التالي: "من الذي ينبغي أنْ يملك الحقّ في رأيك بتقرير مستقبل القدس؟" جاءت الإجابات على النحو التالي:

أ‌- رئيس الوزراء 5%،
ب‌- الكنيست والوزارة 11%،
ت‌- اليهود الصهاينة فقط 29%،
ث‌- كافة مستوطني دولة الاحتلال 31%،
ج‌- كافة اليهود (يهود الشتات) 14%.

 

"القدس الكبرى" مشروعٌ عمليّ لفرض واقعٍ مهوّد للمدينة مستقبلاً

 

تخلّل المؤتمر بعض المداخلات من ساسةٍ ومفكّرين صهاينة شاركوا في بعض مداولات كامب ديفيد 2000، وجاءت آراؤهم في غاية التطرّف والرفض لأيّ حوار وتفاوض قد يجرى حول مستقبل هذه المدينة، ومما جاء في أحاديثهم خلال فعاليات مؤتمر هرتسيليا، أنّ القدس واجهت خطراً وجودياً، فالنسيج العمراني كان يواجه خطر التفكّك، وقد عبّر جانب الاحتلال في المؤتمر عن رأيه بأنّه من الملائم تقسيم القدس ضمن جدرانها مع منح الفلسطينيين حقّ السيادة، وبالإضافة لذلك، جرى الاتفاق على تقسيم مجمّع جبل الهيكل، ولو تمّ تنفيذ هذا البرنامج، لألحقَ ضرراً لا يمكن إصلاحه بالسيادة اليهودية، وبالتالي جاءت الاتفاقات نتيجة قلة المعرفة، وسوء الفهم، والإهمال، وربما انعدام المسؤولية ذات الأبعاد التاريخية.

 

وأشار أحد الباحثين إلى أنّه يريد من كلّ شخصٍ يقف على جبل الزيتون أنْ ينظر من هناك ويرسم حدوداً حول المنطقة التي ينظر إليها، ويشير لنقطة الأصْل لمنطقة ذات حدود افتراضية مرسومة على الخريطة وحسب، وسيصل إلى قناعةٍ مفادها –حسب زعمه- أنّ أيّ تفاوضٍ حول حدود المدينة سيؤدّي حتماً إلى تدهور أوضاعها وتقسيمها، فهذا النوع من الحدود سيّئ للقدس، وبناءً على ذلك، لا يمكن القبول بمقترحات كلينتون، لأنّه من المهم أنْ تعمل القدس كمدينةٍ واحدة بدون جدارٍ يقسمها إلى قسمين.

 

وقد أجمعت الآراء المختلفة على أنّ بقاء القدس أمرٌ لا غنى عنه لبقاء دولة الاحتلال، فالقدس هي العنصر الأساسي فيما يختصّ بأيّ معاهدة سلامٍ يتمّ التوصل إليها في المستقبل، وبالتالي هناك بُعدان في دولة الاحتلال تُصاغ القرارات بناءً عليها:

 

 

1- البُعد الأول اتفاقيات السلام، واستنتاجاته على النحو التالي:

أ- قضية القدس عنصر جوهري في أية مفاوضات سلمية،
ب- التعامل مع هذه القضية يزداد صعوبةً بمرور الوقت،
ت- إلى أنْ يتم التوصّل لحلّ لمسألة القدس، المستوطنون الصهاينة بحاجةٍ للتركيز على إدارة الصراع،
ث- لا يمكن أنْ تُقسّم المدينة القديمة من جديد، فجوهر المشكلة هو المدينة القديمة، ولهذا السبب، المستوطنون بحاجةٍ لمشاركة طرف ثالث،
ج- على الرغم من مساهمة السياج الأمني حول المدينة المقدسة في تقليص عدد الهجمات المسلحة، لكنّه لا يزال يتسبّب في مشكلة،
ح‌- لن يكون الفصل داخل المدينة ممكناً دون التوصّل لاتفاقات سلام،

 

القدس خطّ أحمر في المفاوضات الجاريةوقد نشر معهد القدس تقريراً في العام 1999 أشار إلى المحادثات التي دارت حول المدينة القديمة، والنتائج المترتبة على بناء السياج، والفصل، وما إلى ذلك، وقال تقريرٌ آخر بأنّه حتى لو توصّلت دولة الاحتلال لاتفاقية سلام، فلن يقبل 97% من سكان المدينة اليهود بالتنازل عن حائط البراق (المبكى حسب تسميتهم)، و92% لن يقبلوا بالتنازل عن المدينة القديمة، و61% لن يقبلوا بالتنازل عن الأحياء العربية، في حين عبّر 5% عن استعدادهم للتخلّي عن الأحياء العربية.

 

2- البُعد الثاني، استمرارية الوجود، ومن التدابير التي جرى اتخاذها:

أ‌- الديموغرافيا: يوجد نواحٍ سلبية مختلفة في هذه المسألة على اعتبار أنّ الأغلبية اليهوديّة ستتآكل في المرحلة التي تلي انتخابات مجلس المدينة، وحتى البتّ في الوضع النهائي للقدس كعاصمةٍ لدولة الكيان،
ب‌- المجتمع والاقتصاد: فالقدس هي أفقر المدن في دولة الاحتلال، وهذه ربما تكون حقيقة غريبة بعض الشيء، إنّها المدينة التي يرحل عنها الأغنياء ويبقى فيها الفقراء، وهو ما يتسبّب في نموّ شريحةٍ سكانية فقيرة، وهذا أمرٌ بالغ الخطورة على توازن المدينة،
ت‌- السياحة: أوضاع السياحة غير مستقرة، وبالتالي تؤثّر في توظيف السكان بالمدينة،
ث‌- الأمن: القدس هي إحدى المدن الأكثر تأثّراً بالعمل الفدائيّ، على الرغم من أنّ السياج ساهم في تحسين الوضع الأمني.
ج‌- الصورة: يرى أغلب المستوطنين الصهاينة أنّ القدس مدينة ضعيفة.

 

• محفزات النمو في القدس

وقد ركّز المعهد في السنين السابقة على محفّزات النمو:

 

1- المجمعات الصناعية البيولوجية التكنولوجية: يوجد في القدس حالياً 35% من الشركات البيوتكنولوجية، إضافةً إلى 45% من البحوث التي تُجرى بالمدينة،
2- ابتكار تكنولوجيات جديدة: مثل الألعاب الحاسوبية والرسوم المتحركة، يوجد في المدينة عدة مراكز للتصميم، والفنون والتكنولوجيا، وبالإمكان تشكيل قوة عاملة جديدة بالكلّية حول هذه المراكز،
3- المستوى الأكاديمي للمدينة: إطلاق اسم المركز الأكاديمي الرائد على المدينة داخل دولة الاحتلال وفي أوساط الشعب اليهودي،
4- السكان اليهود المتزمتون: يمكننا النظر إليهم على أنّهم نقطة قوة، فهناك العديد من المساهمات التي يمكن لهذه الشريحة السكانية المشاركة فيها على صعيد القوة العاملة، كما في البيوتكنولوجيا ووسائل الإعلام، وستكون النتيجة ارتفاع عدد الحريديم "المتدينين" وتراجع معدلات الفقر.

 

• القدس بوصفها عاصمة الشعب اليهودي

دارت نقاشات الخبراء إلى حقائق مزيّفة بالأساس حاولوا تمريرها على الحضور، ومنها: علينا أنْ نعرف بأنّ "شعب إسرائيل" هو الذي اكتشف القدس، وبما أنّه الذي اكتشف المدينة، فهو يملك حقّ العودة إليها أيضاً، ونحن بحاجةٍ إلى تذكّر أنّ "شعب إسرائيل" عاد إلى القدسجمهور دولة الاحتلال يعتبر التخلّي عن أيّ جزءٍ من القدس أمراً مستحيلاً مُقسِماً اليمين التالي: "إذا نسيتك يا قدس، ستضمر يدي اليمنى، وينشقّ لساني ويعلق في سقف حلقي"، وهذه الفقرة تُقال في كلّ حفل زفافٍ في كل حفل له علاقة بالقدس.

 

وإذا كنّا نريد الاحتفاظ بالقدس، يتعيّن علينا وقف عمليات النزوح من الخليل، ورام الله لأنّ ذلك يشكّل خطراً على القدس فضلاً عن احتمال إشعال صراعٍ مع السكان الذين يعيشون فيها، وعلى حدّ تعبير أحد الخبراء فلا يوجد مدينة في العالم يمكن أنْ تقسّم دينياً، وكما أنّ الفاتيكان ومكّة ليستا مقسّمتين، ينبغي أنْ تبقى القدس غير مقسمة وفي يد "إسرائيل"، وعلى الحكومة أنْ تستثمر المزيد في جلب مزيدٍ من الشباب إلى المدينة.

 

واستندوا في ذلك إلى تصريحات "بِنْ غوريون" بأنّه "لا يحقّ لأية حكومة إسرائيلية تقسيم القدس أو البلاد"، كما أقرّ القانون الأساسي بأنّه "لا يمكن نقل القدس إلى سيطرة حكومة أجنبية، ومن أجل الدفاع عن قضية إسرائيل، ينبغي التأكد من أن القوانين لا تناقض بعضها"، والتقرير الذي جرى تقديمه أشار إلى وجود ثلاث طرق لتقسيم المدينة المقدسة، وليس في أيٍّ من هذه الطرق ما يطالب بحرّية العبادة، وفي رأيي هذا أمر ضروري.

 

ومن وجهة نظر قانونية، قالت المحكمة العليا إنّ جبل لهيكل يخضع لسيطرة "إسرائيل"، غير أنّ القانون لم يُنفّذْ، وإذا كان هناك اهتمامٌ بتنفيذه، يمكن أنْ يتسبّب ذلك بمشكلات متنوّعة، هذا سؤال يُطرَح في كلّ وقتٍ ويلزم التفكير فيه، وسيكون من المفيد صدور قرارٍ عن محكمة التمييز يدعو إلى إعادة النظر في القِيَم السياسية، علماً بأنّ التقرير لا يتحدّث عن طرق ثلاثٍ لتقسيم المدينة، وإنّما يتحدث عن ثلاث طرق محتملة للتقسيم مع ما فيها من مزايا وعيوب، وستُمنَح حرّية العبادة لليهود وللعرب أيضاً.

 

وعندما لا يجري تنفيذ القرار الخاصّ بالهيكل، ستعمّ الفوضى، لا سبيل لمنع تنفيذ هذا القانون علماً بأنّه يحافظ على الطابع القديم للمدينة، فهذا الطابع القديم إرثٌ ينبغي علينا رعايته وينبغي على القانون أنْ يضمن ذلك.

 

الخلاصة المشتركة في مداولات مؤتمر "هرتسيليا" الثامن جاءت تحت عنوان: "المسؤولية"، ولذلك ينبغي على المفاوض "الإسرائيلي" في أيّ جولة تفاوضٍ مع الفلسطينيين أنْ يتحلّى بالحذر الشديد، وما ينبغي للحضور أنْ يفهموه هو أنّ القدس ليست كأية عاصمةٍ أخرى مثل موسكو أو واشنطن!

 

أبرز المشاركين في هذه المناقشات:

- عضو الكنيست يولي إديلْشتاين.
- د. أوديد عيران.
- أورا أشيمير.
- د. إيلات مازار.
- د. زئيفي زاميريت.
- البروفسور زئيف سيغال.

 

* أستاذ جامعي فلسطيني، ومتخصص في شؤون الاحتلال.

رابط النشر

إمسح رمز الاستجابة السريعة (QR Code) باستخدام أي تطبيق لفتح هذه الصفحة على هاتفك الذكي.


تعرّف على الخطوات الأمريكية، وكيف كان الرد الشعبي عليها؟

 الثلاثاء 10 كانون الأول 2019 - 2:26 م

الفصل الثالث| عين على الأقصى 2019

 الإثنين 9 كانون الأول 2019 - 3:46 م

تخريب أفق القدس

 الأربعاء 4 كانون الأول 2019 - 3:52 م

الفصل الثاني| عين على الأقصى 2019

 السبت 30 تشرين الثاني 2019 - 4:35 م

الفصل الأول| عين على الأقصى 2019

 الإثنين 25 تشرين الثاني 2019 - 1:27 م

شذرات من الحركة العلمية في القدس إبان العصور الإسلامية

 الخميس 14 تشرين الثاني 2019 - 3:09 م

الأونروا في شرق القدس

 الأربعاء 13 تشرين الثاني 2019 - 5:10 م

مجلة زهرة المدائن (العدد 112-113) تموز/ آب 2019

 الثلاثاء 5 تشرين الثاني 2019 - 3:21 م

 

للاطلاع على أرشيف إصدارات المؤسسة، اضغط هنا 

براءة درزي

بأيدينا نعيد القدس!

الخميس 5 كانون الأول 2019 - 1:22 م

ترزح القدس اليوم تحت الاحتلال الإسرائيلي الذي يعمل على أن يزوّر تاريخ المدينة، وإعادة صياغة حاضرها، ليكون مستقبلها متوافقًا مع روايته، التي تلغي وجودًا عربيًا وإسلاميًا ضاربًا في عمق التاريخ، مستندة إ… تتمة »

براءة درزي

بلال وبهاء.. السّابقون على طريق الأقصى

الأحد 13 تشرين الأول 2019 - 12:11 م

 لم يكن العرس الفلسطيني الذي خرج الشابان بلال أبو غانم وبهاء عليان لعزف أنغام أهازيجه كأيّ عرس آخر. فبعد أسبوعين من انطلاق انتفاضة القدس، امتشق بلال وبهاء سكينًا ومسدسًا وأخبر كلٌ منهما والدته أنّه ذا… تتمة »