المسجد الأقصى المبارك والهيكل اليهودي المزعوم (2)

تاريخ الإضافة الإثنين 28 تموز 2008 - 12:02 م    عدد الزيارات 10790    التعليقات 0

        

الأرض المباركة- أرض الإسراء والمعراج

جاء ذكر البلاد ما بين نهر الأردن والبحر الأبيض المتوسط (الأرض المباركة) خمس مرات في القرآن الكريم، منها: أنّها مكان نجاة وهجرة النبي إبراهيم ولوط عليهما السلام، وميراث المستضعفين في الأرض: {وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا}. {وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطًا إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ. وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً وَكُلًّا جَعَلْنَا صَالِحِينَ}. وقال الله عن سليمان عليه السلام: {وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ عَاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عَالِمِينَ}. وقال تعالى: {وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا قُرًى ظَاهِرَةً}. كما ورد اسم فلسطين باعتبارها الأرض المباركة وقت الإسراء والمعراج، حيث قال الله تعالى: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آَيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ}.

 

وقد اهتم الإسلام بالأرض المقدّسة بشكلٍ كبير جداً، فالمسجد الأقصى في بيت المقدس هو أولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين الشريفين، ومعراج رسول الله محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم. وقد فتحت بيت المقدس روحياً (جواً) بمعجزة الإسراء والمعراج بين المسجد الحرام بمكة المكرمة والمسجد الأقصى في بيت المقدس عبر البراق بصحبة الرسول محمد -صلى الله عليه وسلم- وجبريل أمين وحي السماء -عليه السلام-، وبالتالي ارتبطت فلسطين بإمامة النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- بالأنبياء في المسجد الأقصى، وفرض الصلاة المفروضة بأوقاتها الخمس على الأمة الإسلامية بعد رحلة الإسراء والمعراج.

 

وهناك أحاديث نبوية شريفة تؤكّد أهمية المسجد الأقصى وفلسطين لدى المسلمين من أهمّها قول الرسول صلى الله عليه وسلم: "لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ: الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَسْجِدِي هَذَا وَالْمَسْجِدِ الْأَقْصَى".

 

وفي القرن السابع الميلادي، ظهرت آخر موجة من الهجرات السامية من جزيرة العرب من موطن العرب الأصلي متوجّهةً نحو بلاد الشام (سوريا ولبنان والأردن وفلسطين) والهلال الخصيب (بلاد الشام والعراق) بعدما ازدحمت المنطقة بالسكان فانتقلت أفواج العرب من أرض الجزيرة العربية كونها صحراء قاحلة إلى الأرض الزراعية الخصبة شمالاً باتجاه السواحل والأنهار.

 

وفي كلّ الهجرات كانت اللغة العربية كلغة سامية هي الأصل والأساس، إلا أنّه في هذه الهجرة لم يأتِ المهاجرون المسلمون طلباً للغذاء والكساء وإنّما لنشر الدعوة الإسلامية حيث كانت خيارات المسلمين للأمم الذي يقصدونها آنذاك ثلاثة لا رابع لها هي: أما إعلان الإسلام وإما الحرب أو دفع الجزية.

رابط النشر

إمسح رمز الاستجابة السريعة (QR Code) باستخدام أي تطبيق لفتح هذه الصفحة على هاتفك الذكي.


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

محمد أبو طربوش

سبعون عامًا.. بين العودة والهروب من أبجدية الهزيمة

الإثنين 14 أيار 2018 - 10:08 ص

 سبعون عامًا، تستلقي على نسيج حياتنا، ونحن نحاول أن نلبس الحزن والألم يومًا بعد يوم، في أعيننا الدمع وفي أيدينا الجمر، ونحن نحاول أن نلفظ أبجدية أخرى، غير أبجدية الهزيمة..سبعون عامًا، والخطا تتماسك بو… تتمة »