المسجد الأقصى في الأعياد اليهودية

تاريخ الإضافة الأربعاء 11 نيسان 2018 - 10:45 ص    عدد الزيارات 3569    التعليقات 0     القسم مقالات

        


عبد الكريم يعقوب

صحفي متخصص بالشأن المقدسي

 

يواجه المسجد الأقصى المبارك مخاطر كثيرة منذ أعوام، منها الحفريات أسفله وتغيير معالمه وبسط سيطرة الاحتلال الإسرائيلي عليه، وليس آخرها التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى ؛ ويقف الكيان الإسرائيلي بكل أدواته عاجزًا أمام تحقيق أي تقدم في هذا المجال.

 

لكن حال المسجد الأقصى هذا العام يختلف عن السابق، ففي مستهلِّ حقبة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وفور تسلمه منصبه، أعلن القدس التي تحتضن المسجد الأقصى عاصمة للاحتلال الإسرائيلي، وقرر نقل السفارة الأمريكية إلى المدينة.

 

يظهر جليًّا أثر القرار الأمريكي على أرض الواقع في مدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى، ففي مقارنة بسيطة ينكشف الفرق الشاسع في عدد المستوطنين الذين يقتحمون المسجد الأقصى خلال عيد "الفصح" اليهودي في شهر نيسان من كل عام.

 

اقتحم المسجد الأقصى المبارك 2409 مستوطنين هذا العام خلال عيد "الفصح" اليهودي الذي انتهى قبل أيام، بينما بلغ عدد المقتحمين 1200 في العام الماضي 2017 م، وبلغ عددهم 900 مستوطن عام 2016 م.

 

إن هذا التزايد الملحوظ في العام الحالي لا يمكن تفسيره إلا باستغلال الاحتلال الإسرائيلي للقرارات التي تدفعه لفرض سياسة أمر واقع متجاهلًا جميع الاعتبارات، وغير معني بالتفاعل مع ردود الأفعال حول ما يفعله في المسجد الأقصى.

 

 

رابط النشر

إمسح رمز الاستجابة السريعة (QR Code) باستخدام أي تطبيق لفتح هذه الصفحة على هاتفك الذكي.



السابق

الشهداء يرسمون ربيع القدس

التالي

تأملات في آية الإسراء بين يدي ذكرى الإسراء والمعراج

مقالات متعلّقة

براءة درزي

فلا بدّ للقيد أن ينكسر!

الأربعاء 17 نيسان 2019 - 10:43 ص

على وقع النصر الذي حقّقه الأسرى في معركة "الكرامة 2" يحلّ يوم الأسير الفلسطيني، الذي أقرّه عام 1974 المجلس الوطني الفلسطيني وفاء للحركة الوطنية الأسيرة، وهو يوم تأكيد التّضامن مع الأسرى، أحد أهم عناصر… تتمة »

براءة درزي

تعدّدت الوجوه والتّطبيع واحد

الإثنين 25 آذار 2019 - 1:17 م

بعد رفع العلم الإسرائيلي وعزف النشيد في قطر في فعالية رياضية جرت منذ حوالي يومين توج فيها لاعب إسرائيلي ببطولة العالم للجمباز الفني، انبرى البعض للدفاع عن التطبيع القطري على اعتبار أن ليس كل حالة يرفع… تتمة »