فعاليات فصائلية وشعبية تطالب بتحرير الأسير القيق

تاريخ الإضافة الأحد 14 شباط 2016 - 9:24 م    عدد الزيارات 597    القسم أبرز الأخبار، شؤون المقدسيين

        


 فعاليات تضامنية نظّمتها فصائل وجهات فلسطينية، دعماً للأسير محمد القيق المضرب عن الطعام منذ 82 يوماً على التوالي.

وتمثّلت أولى الفعالية بوقفة تضامنية دعت إليها "اللجنة الوطنية لدعم الأسرى"، وشارك فيها العشرات من النشطاء وممثلين عن المؤسسات الرسمية والشعبية ونواب في المجلس التشريعي الفلسطيني.

وفي الوقت ذاته، انطلقت مسيرة شعبية جابت شوارع نابلس، رفع خلالها المشاركون صور الأسير القيق والأسرى في سجون الاحتلال، وردّدوا شعارات تنادي بحريته وتطالب بتحرك سريع لإنقاذ حياته.

وفي السياق ذاته، عقدت الفصائل الفلسطينية في المدينة، مؤتمرا صحفيا أكدت خلاله على أهمية التحرك الشعبي والجماهيري الفاعل لنصرة الأسرى وتعزيز صمودهم خاصة مع دخول الأسير القيق مرحلة الخطر.

وطالب المتحدثون باسم الفصائل، الجهات الدولية والصليب الأحمر الدولي والمؤسسات الحقوقية بتحمل مسؤولياتها لوقف معاناة الأسرى والأسيرات داخل السجون، والتدخل لنقل الأسير القيق فورا للعلاج في المستشفيات الفلسطينية.

كما دعوا إلى وضع قضية الأسرى على رأس سلم الأولويات الوطنية على المستويين الرسمي والشعبي، لتبقى قضيتهم حاضرة حتى تحرير آخر أسير فلسطيني من سجون الاحتلال.

وكانت المحكمة (الإسرائيلية) العليا قد أمهلت النيابة العسكرية حتى مساء اليوم، للرّد على مطلب نقل الأسير الفلسطيني محمد القيق، لتلقي العلاج في مشفى فلسطيني.

ويشار إلى أن فريق الدفاع عن الأسير القيق، والمُضرب عن الطعام لليوم الـ 82 على التوالي في سجون الاحتلال، قد توجّه إلى محكمة الاحتلالبطلب نقل الأسير لتلقي العلاج في مشفى فلسطيني، وإنهاء اعتقاله في مشفى "العفولة" بالداخل المحتل، حيث يقبع.

يذكر أن الأسير الصحفي محمد القيق، (مراسل قناة المجد الفضائية السعودية في الضفة الغربية)، اعتقل من قبل الاحتلال عقب دهم منزله في بلدة أبو قش، شمالي رام الله، بتاريخ 21 تشرين ثاني/ نوفمبر 2015.

وتم تحويل القيق للاعتقال الإداري مدة 6 شهور، بعد التحقيق معه لنحو شهر في مركز "الجلمة العسكري" التابع لمخابرات الاحتلال، شمال فلسطين المحتلة، وعدم تقديم أي لائحة اتهام بحقه، والذي استمر بحقه حتى الثالث من الشهر الجاري، حيث تم تعليق الاعتقال الإداري بحقه، دون الإفراج عنه.

وشرع القيق في إضرابه المفتوح عن الطعام بتاريخ 25 تشرين ثاني/ نوفمبر 2015، احتجاجًا على طريقة التعامل معه، واعتقاله إداريًا، وتعريضه للتعذيب وتهديده باعتقاله لفترات طويلة داخل سجون الاحتلال، وهو يحتجز حاليًا في مستشفى "العفولة "، ويعاني من تدهور خطير في وضعه الصحي بعد رفضه أخذ المدعمات وإجراء الفحوص الطبية.

قدس برس

 

 

 

 

 

محمد أبو طربوش

التحية لشيخ الأقصى رائد صلاح في عرينه

الخميس 24 آب 2017 - 3:39 م

  هناك رجال غيّروا التاريخ وأعطوا برهانهم فصدقوا ما عاهدوا الله عليه وصدّقوا، قرنوا أقوالهم بأفعالهم في زمن عزّ فيه الرجال ثم مضوا في طريق الحق لا يخافون في الله لومة لائم، رجال إذا ذكر الوطن ذكروا وم… تتمة »