جمعيات استيطانية صهيونية تنجح في وضع يدها على بناية جديدة جنوب الأقصى

تاريخ الإضافة الأربعاء 20 كانون الثاني 2016 - 2:43 م    عدد الزيارات 373    القسم أبرز الأخبار، شؤون المقدسيين

        


نجحت جمعية "العاد" الاستيطانية الارهابية، اليوم الاربعاء، في وضع يدها على بناية سكنية جديدة في حارة بيضون بحي وادي حلوة بسلوان وهو الحي الأقرب الى الجدار الجنوبي للمسجد الأقصى المبارك.

وذكر مركز معلومات وادي حلوة، في بيان له، انه تم تسريب البناية للجمعية الاستيطانية، وأن نحو 35 مستوطنا من جمعية (العاد) الاستيطانية بدعم ومساندة كاملة من قوات الاحتلال الخاصة اقتحموا حارة بيضون في سلوان، ودخلوا البناية السكنية عبر بابها بكل سهولة ودون أي مقاومة أو اعتراض من أصحابها الذين لم يتواجدوا في المكان. ولفت المركز الى أن المستوطنين دخلوا البناية من أبوابها وبحوزتهم مفاتيحها.

وأوضح المركز ان البناية مكونة من طابقين، الطابق الأول قائم قبل احتلال القدس، أما الطابق الثاني فتم اقامته وتجهيزه قبل عدة أسابيع فور خروج المستأجر المحمي من الشقة السكنية (الطابق الأول).
وأضاف المركز أن أرض واسعة تحيط بالبناية المسربة، وهي ملاصقة للبؤر الاستيطانية التي تم تسريبها عام 2014.

وأضاف المركز ان البناية التي تم تسريبها تعود للمدعو أحمد أبو طير، والذي رفع خلال السنوات الماضية دعوى ضد المستأجر لإخراجه من المنزل، وقبل عدة أسابيع (نهاية العام الماضي) تمكن من إخراجه بعد دفع مبلغ مالي له.

وأضاف المركز ان ابو طير وفور إخراج المستأجر شرع ببناء الطابق الثاني للبناية، وخلال عملية بناء الطابق الثاني، لم تأتي طواقم البلدية للمنطقة ولم توقفه عن أعمال البناء كما يحصل في أحياء سلوان، حيث يمنع البناء وفي حال تم البناء(دون ترخيص) يتم مداهمة المنطقة وتسليم صاحب المنشأة أوامر هدم إضافة إلى مصادرة معدات البناء، وهذا لم يحصل مع المدعو أبو طير في دليل واضح على تورطه بعملية التسريب والذي اجل التسليم حتى الانتهاء من عملية البناء.

وأضاف المركز أن المستوطنين قاموا فور دخول البناية بهدم الجدار الذي يفصل البناية عن بؤرة أخرى تم الاستيلاء عليها عام 2014 لتسهيل الحركة بين البؤر الاستيطانية.

وأوضح المركز ان الاستيلاء على بناية ابو طير شكل سلسلة لثلاث بؤر استيطانية بالمنطقة.
ولفت المركز ان 9 بؤر استيطانية أصبحت في حارة بيضون، منها (منازل وبنايات سكنية وأراض واسعة، وأول البؤر تم تسريبها في تسعينيات القرن الماضي.