الأحد... جلسة حاسمة في قضية الطفل المقدسي مناصرة

تاريخ الإضافة الجمعة 15 كانون الثاني 2016 - 11:43 م    عدد الزيارات 1052    القسم أبرز الأخبار، شؤون المقدسيين

        


 قال محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين طارق برغوث انه سيحاول في الجلسة التي ستعقدها المحكمة المركزية الصهيونية يوم الأحد المقبل للنظر في التهم الموجهة ضد الطفل المقدسي الأسير أحمد مناصرة ان تكون هذه الجلسة هي الأخيرة، وفيها يتم النطق بالحكم النهائي ضد هذا الطفل.

ويتولى برغوث الدفاع عن الطفل مناصرة الذي حاول مستوطنون قتله ونكلوا به أمام عدسات الكاميرا في تشرين أول الماضي بذريعة محاولته تنفيذ عملية طعن، وهو منذ ذلك الحين معتقل ويحاكم بهذه التهمة.

وأعرب برغوث عن اعتقاده بأن نيابة الاحتلال ستحاول تأجيل النطق بالقرار لما بعد 22/كانون ثاني الجاري الذي يوافق يوم ميلاد مناصرة، حيث سيبلغ عمر الطفل المقدسي حينها (14 عاما)، وسيسمح عندئذ القانون "الإسرائيلي" بمحاكمته كبالغ وليس كطفل، مبينا، أن إصدار الحكم في الجلسة المقبلة وقبل يوم ميلاد مناصرة سيضمن أن يكون الحكم بحقه مخففا.

وأضاف برغوث ان قضاة المحكمة الثلاثة ينوون تقديم الطفل مناصرة ككبش فداء لإرضاء الرأي العام "الاسرائيلي" الذي يحرض عليه بشكل كبير على انه ارهابي، مبينا، أن القضاة يعاملون الطفل أحمد كبالغ متجاهلين حقوق الإنسان والطفل والقانون الدولي.

وأشار إلى أن المحكمة المركزية عقدت جلستين خلال الاسبوع الماضي، وفي الجلسة الاولى استمعت الى عشرات الشهود "الاسرائيليين" الذين قدموا افادات كاذبة تدعي انهم شاهدوا احمد يطعن اثنين، رغم ان فحص الدماء على السكين لم يثبت ذلك.

اما في الجلسة الثانية فقد جرى الاستماع الى شهادة الطفل احمد مناصرة، حيث وقف على منصة الشهود كرجل وتكلم بشكل رائع ومنطقي رغم محاولات ممثل الادعاء العام للإيقاع به من خلال أسئلة خبيثة.

وأكد برغوث ان محاكم الاحتلال ظالمة وغير قانونية ولا تستند لشرعية دولية، خاصة وان هذه القضية اصبحت قضية راي عام في "اسرائيل" وهناك شبه اجماع في الشارع "الاسرائيلي" على أن يتم إيقاع أكبر العقوبات بالطفل أحمد.