نتنياهو يحوّل 75 مليون دولار لدعم الاستيطان وليبرمان يشترط البناء في "معاليه أدوميم" للمشاركة في الحكومة

تاريخ الإضافة الإثنين 3 آب 2015 - 11:03 ص    عدد الزيارات 357    التعليقات 0

        

5 مليون دولار لدعم الاستيطان وليبرمان يشترط البناء في "معاليه أدوميم" للمشاركة في الحكومة 
يمكن القول إن جبهة الاستيطان كانت هادئة نسبيًا خلال مدة الرصد، وهي على هذه الحال منذ اندلاع الهبة الشعبية في القدس في تموز/يوليو 2014، ولعل الهدوء مرده إلى الحاجة الإسرائيلية إلى عدم إثارة المزيد من الانتقادات الخارجية، ولا سيما بعد اللقاء الذي ضم وزير الخارجية الأميركي في عمان وكلاّ من العاهل الأردني ورئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو لمناقشة سبل القضاء على "التوتر في القدس" في تشرين ثان/نوفمبر 2014.

أعلنت الحكومة الجديدة تمسكّها بالاستيطان في القدس كما كشف الإعلام عن دعم مادي سيخصصه نتنياهو لدعم البناء الاستيطاني في الضفة الغربية والقدس المحتلة


إلا أنّ هذا الهدوء تخلله طرح عطاءات استيطانية لبناء 77 وحدة في مستوطنتي "بسغات زئيف" والنبي يعقوب" في 27/4/2015، وهي العطاءات الأولى منذ انتخابات الكنيست في آذار/مارس 2015. كما شهدت مدة الرصد مباشرة العمل في مشاريع مصادق عليها في وقت سابق، ومن ذلك بدء العمل في نيسان/أبريل 2015 لبناء 708 وحدات استيطانية في مستوطنة "جيلو" جنوب القدس. ووفقًا لجمعية "عير عميم" فإنّ جرافات الاحتلال بدأت في 2/5/2015 أعمال التجريف في شمال غرب المستوطنة لإفساح المجال لبناء الوحدات التي أقرّتها وزارة الإسكان/الاستيطان في حكومة الاحتلال العام الماضي. وقد بدأت أعمال التجريف بعد يومين من طرح مخططات مبدئية لبناء 2200 وحدة للمقدسيين في حي عرب السواحرة الواقع بين جبل المكبر وأبو ديس شرق القدس المحتلة. 
وعلى الرغم من أن الأعمال المرتبطة بالمستوطنات كانت محصورة على أرض الواقع إلا أن المستوى السياسي أكد تمسكه بالاستيطان في القدس. ففي هذا السياق، أكّد نتنياهو في جلسة للكنيست في 17/5/2015 بمناسبة الاحتفال بالذكرى الثامنة والأربعين لاستكمال السيطرة على القدس، أن "إسرائيل" مستمرة بالاستيطان، بما في ذلك في شرق القدس. وقال نتنياهو إن مقاربته بسيطة جدًا وهي تقوم على البناء في القدس، وقال إنه خلال الأشهر الماضية دفع مخططات للبناء في مستوطنات "هار حوما" و"هار هزيتيم" و"جيلو" و"رمات شلومو" و"بسغات زئيف". كما كشفت إذاعة الجيش أن نتنياهو تعهد، ضمن اتفاقيات سرية بين الليكود والأحزاب اليمينية، بتحويل 300 مليون شيكل (75 مليون دولار) للبناء الاستيطاني في الضفة الغريبة. كما قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إن نتنياهو تعهد بدفع حوالي 50 مليون شيكل (12.2 مليون دولار) بشكل شهري لقسم الاستيطان الذي يشرف عليه وزير الزراعة أوري أرئيل (حزب "البيت اليهودي")، وهو من أشد مشجعي الاستيطان. 
كما أعلن أرئيل تمسك "إسرائيل بالاستيطان ففي تغريدة على موقع "تويتر" موجهة إلى الرئيس الأميركي باراك أوباما رحب أرئيل بالرئيس الأميركي لإنشائه حسابًا جديدًا على الموقع وقال: في حال لم تسمع رئيس الحكومة نتنياهو فإن القدس لن تقسم مجددًا ونحن نبني (مستوطنات) في كل المدينة.
 
 
وبينما لا تزال المفاوضات جارية مع زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان للانضمام إلى الحكومة فقد أعلن ليبرمان أنه سينظر جديًا إلى الموضوع فقط إذا وافق رئيس الحكومة ووزير الجيش على بناء 1000 وحدة في مستوطنة "معاليه أدوميم". وقد انتقد ليبرمان نتنياهو ووزراءه قائلاً إنه هو ونواب حزبه (إسرائيل بيتنا) زاروا المستوطنة بعد الانتخابات، وليس فقط قبلها، بما يعني أنها ليست فقط بندًا على البرنامج الانتخابي بل جزء من سياسة الحزب وخططه خلال وجوده في الكنيست. 
إذًا، لا تتوقف دولة الاحتلال عن الاستيطان إلا ضمن سياسة الرجوع خطوة إلى الخلف تمهيدًا لقفزة عالية، فالمبدأ ثابت وأي تجميد لطرح عطاءات أو مشاريع جديدة إنما هو استثناء لا يمكن التعويل عليه، ولا شك في أن دولة الاحتلال لا تزال في طور استيعاب ارتدادات الهبة الشعبية في القدس وبذل الجهد لمنع تكراراها، لكن ما لا يمكن تنفيذه اليوم سينفّذ غدًا، والصبر مفتاح المزيد من الاستيطان.
رابط النشر

إمسح رمز الاستجابة السريعة (QR Code) باستخدام أي تطبيق لفتح هذه الصفحة على هاتفك الذكي.


صالخ النعامي

ما وراء "سيلفي" غوفشتيان في الأقصى

الأربعاء 18 تشرين الأول 2017 - 10:15 ص

وسام محمد

نور أم الفحم

الثلاثاء 10 تشرين الأول 2017 - 1:15 م

محمد أبو طربوش

التحية لشيخ الأقصى رائد صلاح في عرينه

الثلاثاء 29 آب 2017 - 3:39 م

  هناك رجال غيّروا التاريخ وأعطوا برهانهم فصدقوا ما عاهدوا الله عليه وصدّقوا، قرنوا أقوالهم بأفعالهم في زمن عزّ فيه الرجال ثم مضوا في طريق الحق لا يخافون في الله لومة لائم، رجال إذا ذكر الوطن ذكروا وم… تتمة »