الجمعة يوم غضب شعبي بالمغرب نصرةً للأقصى

تاريخ الإضافة الأربعاء 16 أيلول 2015 - 10:40 م    عدد الزيارات 902    القسم أبرز الأخبار، التفاعل مع المدينة

        


 دعت "مجموعة العمل الوطنية لمساندة العراق وفلسطين" الشعب المغربي وتنظيماته السياسية والحقوقية والنقابية إلى اعتبار يوم الجمعة المقبل 18 سبتمبر يوم غضب شعبي من أجل المسجد الأقصى المبارك، وذلك تحت شعار "الأقصى ينادينا".
كما دعت لحضور الوقفة الشعبية في شارع محمد الخامس أمام البرلمان وسط العاصمة الرباط، وإلى تنظيم وقفات وفعاليات شعبية مماثلة في جميع المدن المغربية.
وقالت المجموعة في بيان لها "أمام التطورات الخطيرة للاعتداءات الإرهابية التي يتعرض لها المسجد الأقصى، وتجاوبًا مع الدعوة التي أطلقتها فصائل المقاومة الفلسطينية لحماية المسجد، ندعو لحماية الأقصى من الاعتداءات  ودعم كفاح الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال".
واضافت أنها تتابع بكامل الاستياء والاستنكار التطورات الخطيرة في مدينة القدس والاعتداء الإجرامي الأخير على حرمة الأقصى من طرف قوات الاحتلال في إطار مخططها الرامي لبسط سيطرتها الكاملة على المسجد وعلى كل المقدسات الإسلامية والمسيحية.
وأوضحت أن العدوان الجديد يأتي كخطوة تنفيذية لتصريحات صادرة عن قادة الاحتلال، وللقرارات ذات الطابع العنصري التي تنحو في اتجاه التضييق على ممارسة الشعائر الدينية للمسلمين داخل المسجد والتقسيم الزماني ثم المكاني، كخطوة نحو الاستيلاء الكامل على الأقصى وكل المقدسات في القدس والأراضي الفلسطينية المحتلة.
ودعت الأنظمة العربية والإسلامية لأن تتحمل مسؤولياتها الكاملة والفورية في حماية الأقصى، مناشدة منظمة التعاون الإسلامي ولجنة القدس التحرك العاجل على المستوى الدولي للضغط على الكيان الإسرائيلي وردع اعتداءاته الهمجية على المقدسات الدينية في القدس.
وأكدت أن العدو الحقيقي الذي يتربص بالأمة العربية والإسلامية هو الكيان العنصري "الإسرائيلي" الجاثم على أرض فلسطين وأراض عربية أخرى، والذي يرى أن ضمان استمراره يكمن في تشتيت وتدمير دول الجوار، وبالتالي فإن سلاح هذه الأمة من المفروض أن يوجه لعدوها الحقيقي.
وطالبت المجموعة بإيقاف كل أشكال التطبيع مع الكيان، والتعجيل بإصدار قانون تجريم التطبيع الذي تقدمت به أربع فرق برلمانية من الأغلبية والمعارضة.