الاحتلال يُفصّل قانون بسجن الأطفال الفلسطينيين دون الـ(14 عاماً)

تاريخ الإضافة الإثنين 23 تشرين الثاني 2015 - 11:21 م    عدد الزيارات 2697    القسم أبرز الأخبار، شؤون المقدسيين

        


 وافقت لجنة وزارية صهيونية/ مساء الأحد، على قانون إصدار أحكام بالسجن بحق الأطفال الذين تقل أعمارهم عن (14 عاما)، "في حال ارتكبوا جرائم على خلفية قومية"، وفقا لتعبير الاحتلال.
وطُرح مشروع هذا القانون من قبل النائبة عن حزب الليكود الصهيوني، المتطرفة انات بيركو، ويهدف لسن قانون يجيز سجن الأطفال تحت سن الـ (14 عاما)، خلافا لما يجري العمل به حاليا في محاكم الاحتلال.
ويقوم القانون المقترح على أساس التفريق بين المعتقلين على خلفية تنفيذ أعمال قومية، أو المعتقلين على خلفية جنائية، لنفس الفئة العمرية من الجهتين، ما يؤكد أن الهدف منه هم الأطفال الفلسطينيون.
وقالت بيركو، إنها ستحاول تسريع الموافقة على القانون لأن من شأنه "الحفاظ على الأرواح"، وفق زعمها. علما أن الموافقة الوزارية تنقل القانون إلى "الكنيست" للتصويت عليه بشكل أولي، لكن بعد التصويت على اقتراح آخر تقدمت به وزيرة القضاء الصهيونية ايليت شيكيد.
ويلجأ الاحتلال لعقوبات مختلفة في التعامل مع الأطفال تحت سن (14 عاما)، أبرزها الحبس المنزلي الذي يتحول خلاله الآباء إلى سجانين على أبنائهم، وهو ما ترك آثارا نفسية عميقة على الأبناء وحتى عائلاتهم وفق مختصين في هذا المجال.
ومؤخرا أقرت سلطات الاحتلال اعتقال الطفل المقدسي أحمد مناصرة في مكان خاص حتى بلوغه الـ 14 بعد أشهر، على أن يتم تحويله في ذلك الحين إلى السجن بعد محاكمته.
لكن سلطات الاحتلال لا تكتفي بهذه العقوبات وتريد التعامل مع الأطفال كما تفعل مع الشبان، وذلك في سياق محاولاتها لقمع الانتفاضة المستمرة التي تشهد مشاركة واسعة من الأطفال تحديدا في رشق الحجارة والمواجهات.

 

*الصورة أرشيفية

براءة درزي

برد الثلاجات إذ يغدو لهيبًا!

الخميس 12 أيلول 2019 - 3:06 م

لا ينفكّ الاحتلال يستغلّ جثامين الشهداء ومقابر الأرقام ضمن وسائل الضبط والعقاب التي يسعى عبرها إلى ترويض الفلسطينيين، وخلق مجتمع خانع راضٍ بالاحتلال، تارك للمقاومة، نابذٍ لها، معرضٍ عنها. وتتحالف أذرع… تتمة »

علي ابراهيم

خمسون عامًا على الجريمة.. والأقصى حيٌّ فينا

الثلاثاء 20 آب 2019 - 4:48 م

كثيرةٌ هي المشاهد التي تؤثر بك تأثيرًا شديدًا، وتغير في كنهك أمرًا صغيرًا لا تدركه، ولكنه عميق الأثر، غائر المعنى.. وكثيرة أيضًا تلك الأسئلة البسيطة الساذجة ولكنها وفي ثوب البساطة تزخر بأعظم المعاني، … تتمة »