فيلم القدس عاصمة فلسطين يتوج بالمركز الأول بمشاريع تخرج إعلام الأزهر

تاريخ الإضافة الأربعاء 13 حزيران 2018 - 9:16 م    عدد الزيارات 1046    القسم التفاعل مع المدينة

        


ثلاثة شباب، لم يزوروا القدس يوما في حياتهم، شاهدوه فقط عبر شاشتهم الصغيرة، تعلقوا حبا به منذ الطفولة، عاصروا الأحداث التي شهدتها فلسطين طوال العشرين عاما الماضية، من حروب وبناء مستوطنات، من سفك دماء واحتلال صهيوني معادي للعرب والمسلمين، لتكبر معهم غريزتين حب فلسطين، والدفاع عن القضية بما في مقدورهم. 

تجمع الثلاثة بين جدران كلية الإعلام جامعة الأزهر، ليقرروا معا، السير على خطى حبهم للقدس ودفاعهم عن القضية الفلسطينية، ليكون مشروع تخرجهم بعنوان " القدس عاصمة فلسطين" ، ليكون منبرًا لتوضيح القضية الفلسطينية عبر التاريخ منذ نشأتها وحتى الآن.

فيلم من الرسوم المتحركة، بإنتاج ثلاثة طلاب، تمكن من خلال رسالته أن يتوج بالمركز الأول بين مشاريع تخرج كلية الإعلام بجامعة الأزهر، بقسم الإذاعة والتليفزيون، من إخراج أنس صبحي، ورسم عبد الله خالد، وإعداد محمد العدل.

رسالة واضحة قالها الطلاب الثلاثة، لتكون هي نتاج شهورا من التعب والجهد، المجهود الذي بذل في الفيلم لا يكاد يكون شيئا مما أراده الطلاب من مساعدة القضية الفلسطينية به، موجهين رسالة إلى الأمة العربية والعالم أجمع.

رسالة الفيلم تخلصت في إهداء فريق العمل، قائلين: "إهداءٌ إلى دماءٍ سكبت، إلى تضحياتٍ ومعاناةٍ وآلامٍ تعرضَ لها شعبُ فلسطين شبابها ونسائها وأطفالها، في مقاومةٍ صامدةٍ لا تلين، وصبرٍ لا ينفذ، وعزيمةٍ لا ضغفَ فيها ولا وهن".

تاريخ طويل من الحروب والدماء التي نزفت، والمدن التي فجرت، اتفاقيات تمت، شعوب تفرقت، زعماء دول عظمى قسموا الدولة الفلسطينية فيما بينهم، ليأتي اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاخير بالاعتراف بالقدس عاصمة "إسرائيل" بمثابة الطعنة للشعب الفلسطيني والعربي، صراعات عدة وتاريخ طويل، لخصه طلاب الأزهر في فيلم قصير في تسعة دقائق تحاكي ما حدث في فلسطين عبر التاريخ                                                   .
وأعرب طلاب المشروع عن فرحتهم من تتويجهم بالمركز الأول ضمن مشاريع الكلية، وأوضح أنس صبحي، مخرج المشروع، إن فكرة المشروع هي محاولة لإطلاق منتج إعلامي للرد على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بعد قراره المجحف بحق الفلسطينيين، وبعد دعوة الإمام الأكبر باعتبار عام 2018 «عام القدس» في مؤتمر «نصرة القدس» الذي حضره رؤساء ووزراء وسفراء دول وعدد كبير من الإعلاميين والسياسيين وطلاب الجامعات والعاملين في مجال الإعلام، فجاءت الفكرة لمحاكاة القضية الفلسطينية من بدايتها.

وأوضح محمد العدل، معد المشروع، إن الفيلم يكشف حقيقة أكاذيب الكيان الصهيوني المحتل؛ وذلك لأنه يوضح أن فلسطين منذُ القدم، موطن للعديدِ من القبائلِ والشعوبِ العربية، مشيرًا إلى أنه بعد ثوراتِ الربيعِ العربيّ، شهدت فلسطين نوعًا من الهدوءِ بين أطرافِ الصراع، إلى أن أعلن الرئيس الأمريكي في السادسِ من ديسمبر 2017 القدس عاصمةً لـ"إسرائيل" الأمر الذي اعتبرتهُ السلطةُ الفلسطينية إنهاءً لآمال السلام.

وعن تنفيذ الفيلم، قال عبد الله خالد، رسام الفيلم، إن فكرة تصميم الجرافيك كان هدفها أن يكون الفيلم بسيطا وعصريا، فهو تخطى الـ20 ألف مشاهدة خلال ثلاثة أيام بعد عرضه عبر موقع يوتيوب.

وأضاف خالد أن ما دفعنا لتنفيذ العمل، دعوة الإمام الأكبر باعتبار عام 2018 «عام القدس» وإعلان قادة العالم في الجمعية العامة للأمم المتحدة رفضهم لقرار ترامب بتصويت 128 دولة مقابل 9 دول أيدت القرار، واستمرار الصراع وتزايد عدد القتلى؛ لذلك وجب علينا إطلاق مشروع نود أن يصل للعالم أجمع ليكشف حقيقة الكيان الصهيوني المحتل.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

محمد أبو طربوش

سبعون عامًا.. بين العودة والهروب من أبجدية الهزيمة

الإثنين 14 أيار 2018 - 10:08 ص

 سبعون عامًا، تستلقي على نسيج حياتنا، ونحن نحاول أن نلبس الحزن والألم يومًا بعد يوم، في أعيننا الدمع وفي أيدينا الجمر، ونحن نحاول أن نلفظ أبجدية أخرى، غير أبجدية الهزيمة..سبعون عامًا، والخطا تتماسك بو… تتمة »